أو حنيفة ومؤمن الطلق
وروي : إنّه لمّا استشهد الصّادق ( ع ) قال أبو حنيفة لمؤمن الطّاق : مات امامك ، قال : لكن امامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم .
عوض ذهاب العينين
وقال رجل لبشّار : لمّا ذهبت عيناه : ما الّذي عوّضك اللّه بهما ؟ فقال : ان لا أرى مثلك .
ادعاء بلا واقع
وتزوّج أعمى امرأة فقالت : لو رأيت حسني وبياضي لعجبت ، فقال :
اسكتي لو كنت كما تقولين ما تركك البصراء .
الصراع والكتابة
وفي الأثر : إنّه نظر حكيم إلى معلّم رديّ الكتابة فقال له : لم لا تعلّم الصّراع ؟ قال : لا أحسنه قال : هو ذا أنت تعلم الكتابة ولا تحسنها .
حياة البخيل وموت الكريم
عن مولانا أمير المؤمنين ( ع ) : « إنّ اللّه يكره البخيل في حياته ، والكريم في مماته » وقد قيل فيه معان منها : إنّ اللّه ( سبحانه ) يكره حياة البخيل وموت الكريم ، فيكون الكراهة والمحبّة منصرفان إلى القيد .
ومنها : إنّ الظّرف أعني قوله في مماته متعلّق بالكريم ، يعني الذي يكون كريما في وقت موته ، لعلمه بأنّه يموت ، فيكون كالمضطّر إلى ذلك الكرم ، كما هو المشاهد في كثير من البخلاء ، المانعين حقوق المال الواجبة ، وكذلك كثير من النّاس يتكرّمون وقت الموت بما يزيد على الثّلث ، ويقرّون بالاقرارات المتّهمة ، ويحابّون بالبيع والشّراء . ومنها وجه آخر دقيق ذكرناه في المجلّد الثّاني من كتاب الأنوار النعمانية ، وهو إنّه ( سبحانه ) يكره الّذي يبخل بحياته ويرجّحها على الموت ، ويحرص عليها دائما ، وكذلك الكريم في موته ، يعني إنّ الجذي يحبّ الموت على الحياة ، وحاصله إنّ المؤمن ينبغي أن يكون ارادته تابعة لإرادة اللّه ( سبحانه ) ، فإذا