تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠

تعليق الشعر والشاعر

ونقل است كه شاعري غزلي كفته نزد مولانا جامي آورده وبعد از خواندن گفت ميخواهم كه اين غزل را از دروازهء شهر بياويزم تا مشهور شود مولانا گفت كسى چه داند كه شعر تو است مكر تو را از پهلوى آن بياويزند .

مقبرة خواجا منعم

وحكي أنّ خواجا منعم بني له مقبرة وقبّة عالية منقّشة عمل فيها البنّاءون سنة كاملة فقال الخواجا للبنّاء يوما أيّ شيء تحتاج القبة بعد قال إلى وجودك الشريف .

تعبير المنام

روي في الكتب أنّه وقع بين الإسكندر والسّلطان دارا منازعة ومخاصمة ثمّ أنّ الإسكندر رأى في المنام أنّه يتصارع مع دارا فرفعه دارا وضربه على الأرض وبقي نائما عليها ، فلما استيقظ من نومه تكدّر عليه الزّمان وحصل له الظّنّ الغالب أنّ دارا يغلب على البلاد ثم إنّه عرض منامه على المعلم الأوّل أرسطو فقال له منامك هذا يدلّ على أنّك تغلب على الأرض والبلاد حيث رماك عليها وتخلو يده من الأرض والتراب وبعد قليل من الزّمان وقع ذلك التّعبير .

في عقاب سابّ أمير المؤمنين ( ع )

وروى الواقدي أنّ هارون الرشيد كان في كلّ يوم يجمع العلماء يتناظرون عنده في العلوم العقليّة والنّقليّة فأرسل إليّ يوما فمضيت إليه والمجلس غاصّ بالعلماء وكان الشافعي جالسا على يمينه فنظر إليّ هارون وقال كم تروي حديثا في فضائل عليّ بن أبي طالب ( ع ) فقلت خمسة عشر ألف حديث مسندة ومثلها مرسلة ، ثمّ نظر إلى محمّد بن إسحاق ومحمّد بن يوسف فقالا له مثل ما قلت فسئل الشّافعي فقال أنا أروي خمسمائة حديث في فضائله ، فقال هارون عندي حديث خير من كلّ ما تروون لأنّه بالمشاهدة فقلنا له اروه لنا فقال إنّ ملك الشّام فوّضته إلى ابن عمّي عبد الملك بن صالح فكان هو الأمير عليه فكتب إليّ أنّ في الشّام خطيبا يسبّ عليّ بن أبي طالب في كلّ يوم جمعة وينال منه فكتبت إليه أن قيّده