تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
الهيئة فانتبهت مشغوفة وقلت هذا الشّعر في اللّيل فلمّا أصبحت لم أملك نفسي إلى أن غنّيت فقال أنا رأيت مثل ذلك ثمّ أقام عندها يوما وليلة .

نصف حق ونصف باطل

قال داود القصّار رأيت رؤيا نصفها حقّ ونصفها باطل رأيت كأنّي حملت بدرة دراهم فمن ثقلها أحدثت في ثيابي فلمّا انتبهت رأيت الحدث ولم أنل الدّراهم .

تفضيل الغلام على الجارية

حكي أنّ قيل لرجل لم فضّلت الغلام على الجارية قال لأنّه في السّفر صاحب ومع الخلوة نديم :
فديتك إنّما اخترناك علما * بأنّك لا تحيض ولا تبيض ولو ملنا إلى وصل الغواني * لضاق بنسلنا البلد العريض

الأمرد

قال بعضهم شعرا :
من غضب الرّبّ على العبد * إنباته اللّحية في الخدّ لو كان يرضى ربّنا في اللحى * ما خلق الجنّة للمرد

عوالم غير الدنيا

عن جابر بن يزيد قال سألت أبا جعفر ( ع ) من قوله ( تعالى ) :
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
فقال يا جابر تأويل ذلك إنّ اللّه ( تعالى ) إذا افنى هذا الخلق وهذا العالم وسكن أهل الجنّة الجنّة وأهل النّار النّار جدّد اللّه ( تعالى ) عالما غير هذا العالم قرب خلقا من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحّدونه وخلق لهم أرضا غير هذه الأرض تحملهم وسماء غير هذه السّماء تظلّهم لعلك ترى أنّ اللّه ( تعالى ) أنّما خلق هذا العالم الواحد وترى أنّ اللّه ( تعالى ) لم يخلق بشرا غيركم بلى واللّه لقد خلق اللّه تبارك ( وتعالى ) ألف ألف عالم وألف ألف آدم أنت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميّين .
زهر الربيع — صفحة 339 | السيد نعمة الله الجزائري