وَحُجَّةً عَلى عِبادِكَ ،
1 - عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : منّا الإمام المفروض طاعته ، من جحده مات يهوديّاً أو نصرانيّاً ، واللَّه ما ترك اللَّهُ الأرض منذ قبض اللَّهُ آدمَ إلّاوفيها إمامٌ يُهتدى به إلى اللَّه ، حجّةٌ على العباد ، من تركه هلك ، ومن لزمه نجا ، حقّاً على اللَّه « 1 » .
2 - عن الإمام الرضا عليه السلام - بعد أن أنكر الحسين بن قيام الصيرفي إمامته لأ نّه لم يُرزق ولداً وقد نقل عن الصادق عليه السلام بأنّ الإمام لا يكون عقيماً - قال :
اللّهمّ إنّي أشهدك أنّه لا تمضي الأيّام والليالي حتّى ارزق ولداً يكون لك حجّةً على عبادك . فعادنا الوقت وكان بينه وبين ولادة أبي جعفر عليه السلام شهور « 2 » .
3 - عن الإمام السجّاد عليه السلام - في الصلاة على آدم عليه السلام - : اللّهمّ وآدم بديع فِطرتك ، وأوّلُ معترفٍ من الطين بربوبيّتك ، وبِكر حجّتك على عبادك وبريّتك ، والدليلُ على الاستجارة بعفوك من عقابك ، والناهجُ سُبُلَ توبتك ، والمُوسَّلُ بين الخلق وبين معرفتك . . . فصلّ عليه أنت يا رحمن . . . كما عظّم
هامش
( 1 ) - المحاسن : 92 ح 45 ، مثله في ثواب الأعمال : 205 ح 2 ، عنهما البحار : 23 / 85 ح 27 . ونحوه في الإمامة والتبصرة : 31 ح 15 . وفي ص 29 ح 10 عن الإمام الباقر عليه السلام ، وفي كمال الدين : 221 ح 3 عن الإمام الكاظم عليه السلام ، وعلل الشرائع : 197 ب 153 ح 13 ، ورجال الكشّي ( اختيار معرفة الرجال ) : 372 رقم 698 ، عنها البحار : 23 / 23 ح 27 . ونحو ذيله عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في أعلام الدين : 400 ، عنه البحار : 27 / 201 ح 68 . .
( 2 ) - نوادر المعجزات لابن جرير الطبري الإمامي : 172 ح 11 . نحوه في دلائل الإمامة : 190 ، والدرّ النظيم : 699 ، وفيهما « فعددنا » . .