والآخرة ومن المقرّبين ، واجعل صلاتي به مقبولةً ، وذنبي به مغفوراً ، ودعائي به مستجاباً ، إنّك أنت الغفور الرحيم « 1 » .
وَاجعَلْ أرزاقَنا بِهِ مَبسُوطَةً ،
1 - عن الإمام الصادق عليه السلام قال : إنّ اللَّه خلقنا فأحسن صُورنا ، وجعلنا عينه في عباده ، ولسانه الناطق في خلقه ، ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة . . . بنا أثمرت الأشجار ، وأينعت الثمار ، وجرت الأنهار ، وبنا ينزل غيث السماء ، وينبت عشب الأرض . . . « 2 » .
2 - وعنه عليه السلام - في زيارة الحسين عليه السلام - : . . . وبِكُم تُنبت الأرض أشجارها ،
هامش
( 1 ) - من لا يحضره الفقيه : 1 / 302 ح 916 . قريبٌ منه في فقه الرضا : 97 باب 6 .
وفي فقه الرضا - في الدعاء بين الأذان والإقامة - : اللّهمّ ربّ هذه الدعوة التامّة والصلاة القائمة صلّ على محمّدٍ وعلى آل محمّد . . . واجعلني بهم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين ، واجعل صلاتي بهم مقبولة ، ودعائي بهم مستجاباً ، وامنن عليَّ بطاعتهم ، يا أرحم الراحمين . ( فقه الرضا : 97 ، عنه البحار : 84 / 177 ح 8 ) .
هذا ، ويستحبّ أن يقال قبل الشروع في نوافل الزوال - كما ذكره الطوسي رحمه الله - : . . . اللّهمّ صلّ عليه وآله أفضل وأكرم وأشرف . . . وأكثر ما صلّيت . . . على جميع أنبيائك وملائكتك ورسلك وعبادك الصالحين إنّك حميدٌ مجيد . اللّهمّ اجعل صلواتي بهم مقبولة ، وذنوبي بهم مغفورة ، وسعيي بهم مشكوراً ، ودعائي بهم مستجاباً ، ورزقي بهم مبسوطاً . . . ( مصباح المتهجّد : 35 ، عنه فلاح السائل : 92 مع اختلافٍ يسير ، عنه البحار : 87 / 60 ح 13 ) . .
( 2 ) - الكافي : 1 / 144 ح 5 . مثله في التوحيد : 151 ح 8 ، عنه البحار : 24 / 197 ح 24 . ونحوه في المحتضَر : 227 ح 298 وص 270 ح 355 . .