لن تضلّوا : كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي . . . « 1 » .
3 - عن الإمام الصادق عليه السلام قال : . . . طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره ، أولئك أولياء اللَّه الّذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون « 2 » .
4 - عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : أوصاني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال :
« يا عليّ إن وجدت فئة تقاتل بهم فاطلب حقّك . . . يا أبا الحسن ! حقيقٌ على اللَّه أن يدخل أهل الضلال الجنّة » . وإنّما عنى بهذا المؤمنين الّذين قاموا في زمن الفتنة على الائتمام بالإمام الخفيّ المكان ، المستور عن الأعيان ، فهم بإمامته مقرّون ، وبعروته مستمسكون ، ولخروجه منتظرون ، موقنون غير شاكّين ، صابرون مسلّمون ، وإنّما ضلّوا عن مكان إمامهم وعن معرفة شخصه « 3 » .
5 - عن الإمام زينالعابدين سلام اللَّه عليه قال : إنّ أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كلّ زمان ، لأنّ اللَّه تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي
هامش
( 1 ) - كفاية الأثر : 260 ، نحوه في أمالي الطوسي : 161 م 6 ح 20 ، وبشارة المصطفى : 425 ح 2 ، وغاية المرام : 2 / 324 ح 6 وص 337 ح 14 . ورواه المجلسي في البحار : 36 / 408 ح 17 عن الكفاية ، و : 45 / 313 ح 14 ، و : 65 / 22 ح 37 عن الأمالي . .
( 2 ) - كمال الدين : 357 ح 54 ، عنه البحار : 52 / 150 ح 76 . نحوه في ينابيع المودّة : 507 ب 71 . .
( 3 ) - بحارالأنوار : 52 / 143 ح 61 ، و : 93 / 15 عن تفسير النعماني . .