إليه ، هاه - وأومأ بيده إلى صدره - شوقاً إلى رؤيته « 1 » .
3 - عن الشيخ العَمري رحمه الله - من دعائه في غيبة القائم عليه السلام - : اللّهمّ عرّفني نفسك ، فإنّك إن لم تعرّفني نفسك لم أعرف رسولك . . . اللّهمّ إنّي أسألك أن تريني وليَّ أمرك ظاهراً نافذاً لأمرك مع علمي بأنّ لك السلطان والقدرة والبرهان والحجّة والمشيئة والإرادة والحول والقوّة ، فافعل ذلك بي وبجميع المؤمنين حتّى ننظر إلى وليّك صلواتك عليه وآله ظاهر المقالة ، واضح الدلالة ، هادياً من الضلالة ، شافياً من الجهالة ، أبرز يا ربّ مشاهده ، وثبّت قواعده ، واجعلنا ممّن تقرّ عينه برؤيته ، وأقمنا بخدمته . . . « 2 » .
يا شَدِيدَ القُوى !
1 - قال اللَّه عزّ وجلّ : « وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى » « 3 » .
2 - عن الإمام الصادق عليه السلام - من دعائه في اليوم الثالث من الشهر : . . .
الحمد للَّهذي الرحمةِ الواسعة ، والنعمةِ السابغة ، والحجّةِ البالغة ، والأمثالِ
هامش
( 1 ) - الغيبة للنعماني : 214 ح 1 ، عنه البحار : 51 / 115 ح 14 . .
( 2 ) - كمال الدين : 512 ح 43 ، عنه البحار : 53 / 187 ح 18 ، و : 95 / 327 ح 3 . مثله في مصباح المتهجّد : 411 - 414 ، وجمال الأسبوع : 521 - 525 . ونحوه في مصباح الزائر : 425 - 427 بغير إسناد ، عنه البحار : 102 / 89 ضمن ح 2 . ورواه الكفعمي في البلد الأمين : 306 - 307 عن القائم عليه السلام . وانظر موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 354 رقم 1539 . .
( 3 ) - النجم : 3 - / 5 . .