تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ » « 1 » ونحن الآيات ، ونحن البيّنات . . . « 2 » .
5 - وعنه عليه السلام - في قول اللَّه عزّ وجلّ « يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ » « 3 » - قال : الآيات هم الأئمّة ، والآية المنتظرة هو القائم عليه السلام ، فيومئذٍ « لا ينفع نفساً إيمانُها لم تكن آمنت من قبل » قيامه بالسيف وإن آمنت بمن تقدّمه من آبائه عليهم السلام « 4 » .
يا ابنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ !
1 - عن الإمام الحجّة القائم عليه السلام - في جوابه لكتاب أحمد بن إسحاق الأشعري - قال : . . . إنّ اللَّه تعالى لم يخلق الخلق عبثاً ، ولا أهملهم سُدىً ، بل خلقهم بقدرته . . . وأنزل عليهم كتاباً ، وبعث إليهم ملائكة ، وباين بينهم وبين من بعثهم إليهم بالفضل الّذي لهم عليهم ، وما آتاهم اللَّه من الدلائل الظاهرة والبراهين الباهرة والآيات الغالبة . . . « 5 » .
2 - عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في ذكره للأئمّة عليهم السلام - قال : . . . وإنّ اللَّه عزّ وجلّ ركّب
هامش
( 1 ) - البقرة : 115 . .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 21 ، عنه البحار : 24 / 303 ح 14 . .
( 3 ) - الأنعام : 158 . .
( 4 ) - كمال الدين : 336 ح 8 وص 18 و 30 من مقدّمة المصنّف ، وعنه البحار : 51 / 51 ح 25 ، و : 67 / 33 . .
( 5 ) - الاحتجاج : 468 . نحوه في الغيبة للطوسي : 174 . ورواه المجلسي في البحار : 25 / 181 ح 4 ، و : 50 / 229 ح 3 عن الاحتجاج ، و : 53 / 194 ح 21 عن الغَيبة . .