يا ابنَ الغَطارِفَةِ « 1 » الأنْجَبِينَ !
1 - عن الإمام زينالعابدين عليه السلام - من دعائه عند الصباح والمساء - : . . .
هامش
( 1 ) - الغِطريف والغُطارف : السيّد الشريف السخيّ الكثير الخير . ( لسان العرب : 9 / 269 ) .
قال عليّ بن إسحاق الزاهي المتوفّى سنة 352 ه :قومٌ لو أنّ بحار الأرض تنزف بالأقلام * مشقاً وأقلام الدنا الشجرُ
والإنس والجنّ كتابٌ لفضلهمُ * والصحف ما احتوت الآصال والبكرُ
لم يكتبوا العشر بل لم يعه جهدهمُ * في ذلك الفضل إلّاوهو محتقرُ
أهل الفخار وأقطار المدار ومَن * أضحت لأمرهمُ الأيّام تأتمرُ
هم آلُ أحمد والصيد الجحاجحة * الزهر الغطارفة العلوية الغررُإلى أن قال :حسبي بهم حُججاً للَّهواضحة * تجرى الصلاة عليهم أينما ذُكروا
هم دوحة المجد والأوراقُ شيعتهم * والمصطفى الأصلُ والذرّيّة الثمرُ( المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 386 ) .
وقال الحاجّ محمّد حسن ابن الحاجّ محمّد صالح كبّة البغدادي يرثي الحسين عليه السلام :مَن للرعيل إذا تزاحمت * الكتائب بالكتائب
مَن ذا يرد إلى الحِمى * تلك المصونات الغرائب
مَن يُطلق العاني الأسير * مكبّلًا فوق النجائب
أين الغطارفة الجحاجح * والخضارمة الهواضبإلى أن قال :قوموا عجالًا فالحسين * ورهطه صرعى ضرائب
قطعوا له كفّاً على * العافين تمطر بالرغائب
منعوه عن ماء الفرات * وقد أبيح لكلّ شارب( أعيان الشيعة : 9 / 177 ) . .