5 - عن الإمام الحجّة القائم عليه السلام قال : . . . أوَلم تروا أنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل لكم معاقل تأوون إليها وأعلاماً تهتدون بها من لدن آدم عليه السلام إلى أن ظهر الماضي « 1 » صلوات اللَّه عليه ، كلّما غاب عَلمٌ بدا عَلم ، وإذا أفلَ نجمٌ طلع نجم ، فلمّا قبضه اللَّه إليه ظننتم أنّ اللَّه عزّ وجلّ قد قطع السبب بينه وبين خلقه ، كلّا ما كان ذلك ولا يكون حتّى تقوم الساعة . . . « 2 » .
أيْنَ صاحِبُ يَومِ الفَتْحِ ،
1 - عن الإمام الباقر عليه السلام - في قوله تعالى « وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ » « 3 » - قال : يعني فيالدنيا بفتح القائم عليه السلام . وأيضاً قال : فتح مكّة « 4 » .
2 - عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لجابر الأنصاري - في تعريف اولي الأمر - قال : . . .
ثمّ سميّي وكنيّي حجّة اللَّه في أرضه وبقيّته في عباده ابن الحسن بن عليّ ، ذاك الّذي يفتح اللَّه - تعالى ذكره - على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الّذي يغيب عن شيعته وأوليائه غَيبةً لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّامن
هامش
( 1 ) - يعني أبا محمّد العسكري عليه السلام ، كما في كمال الدين . .
( 2 ) - كمال الدين : 487 ح 8 ، عنه البحار : 53 / 185 ح 16 . نحوه في دلائل الإمامة : 287 ، والخرائج والجرائح : 3 / 1116 ح 31 ، ومنتخب الأنوار المضيئة : 230 . .
( 3 ) - الصفّ : 13 . .
( 4 ) - تفسير القمّي : 2 / 366 ، عنه البحار : 51 / 49 ح 17 ، و : 67 / 54 . .