وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً » « 1 » - قال : أنزلت في القائم عليه السلام إذا خرج باليهود والنصارى والصابئين والزنادقة وأهل الردّة والكفّار في شرق الأرض وغربها فعرض عليهم الإسلام ، فمن أسلم طوعاً أمره بالصلاة والزكاة وما يؤمر به المسلم ، ومن لم يسلم ضرب عنقه حتّى لا يبقى في المشارق والمغارب أحدٌ إلّا وحّد اللَّه . . . « 2 » .
أينَ المُؤَمَّلُ لِإحياءِ الكِتابِ وَحُدُودِهِ ،
1 - عن الشيخ العَمري رحمه الله - ضمن دعاء قد أمر محمّد بن همّام أن يدعو به في غيبة القائم عليه السلام - : . . . اللّهمّ وأحي بوليّك القرآن ، وأرنا نوره سرمداً لا ظلمة فيه ، واشف به الصدور الوغِرة « 3 » ، واجمع به الأهواء المختلفة على الحقّ ، وأقم به الحدود المعطّلة والأحكام المهملة ، حتّى لا يبقى حقٌّ إلّاظهر ولا عدلٌ إلّازهر . . . « 4 » .
2 - عن الإمام الحجّة صلوات اللَّه عليه - ضمن دعاءٍ مرويّ عنه
هامش
( 1 ) - آل عمران : 83 . .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 320 ح 721 ، عنه البحار : 52 / 340 ح 90 . .
( 3 ) - الوَغَر : الحقد والضعن والعداوة والتوقّد من الغيظ . ( مجمع البحرين : 4 / 524 ) . .
( 4 ) - كمال الدين : 515 ضمن ح 43 ، عنه البحار : 53 / 190 ح 18 . مثله في مصباح المتهجّد : 415 ، وجمال الأسبوع : 528 ، عنهما البحار : 95 / 330 ح 3 . وفي البلد الأمين : 308 مرويّ عن القائم عليه السلام . وفي مصباح الزائر : 428 بغير إسناد . وانظر موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 357 رقم 1539 . .