إنّي أوّل من أناب وسمع وأجاب ، لم يسبقني إلّارسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالصلاة . . . « 1 » .
3 - وعنه عليه السلام - في مناشداته يوم الشورى - قال : نشدتكم اللَّه أفيكم أحدٌ نزلت فيه « السّابِقُونَ السّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ » « 2 » غيري ؟ قالوا : اللّهمّ لا « 3 » .
4 - وعنه عليه السلام - في الآيتين المتقدّمتين - : إنّي أسبق السابقين إلى اللَّه وإلى رسوله ، وأقرب المقرّبين إلى اللَّه وإلى رسوله « 4 » .
5 - عن الإمام المجتبى عليه السلام - بعد صلحه مع معاوية - قال : فكان أبي أوّل من استجاب للَّهتعالى ولرسوله صلى الله عليه وآله وأوّل من آمن وصدّق . . . وأ نّه أقرب المقرّبين من اللَّه ورسوله ، وقد قال اللَّه عزّ وجلّ : « وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ » وكان أبي سابق السابقين إلى اللَّه عزّ وجلّ وإلى رسوله صلى الله عليه وآله وأقرب الأقربين . . . فكان أبي أوّلهم إسلاماً وإيماناً ، وأوّلهم إلى اللَّه ورسوله هجرةً ولحوقاً « 5 » .
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) : 189 الخطبة 131 . نحوه في البحار : 77 / 296 ح 3 عن المناقب لابن الجوزي . .
( 2 ) - الواقعة : 10 و 11 . .
( 3 ) - المسترشد : 352 ح 38 . وفي أمالي الطوسي : 549 م 20 ح 4 ، وإرشاد القلوب للديلمي : 2 / 89 ، عنهما البحار : 31 / 377 و 384 ح 24 و 25 : « فهل أحدٌ ذكره اللَّه عزّ وجلّ بما ذكرني إذ قال : « والسابقون . . . » غيري ؟ فهل سبقني منكم أحدٌ إلى اللَّه ورسوله ؟ قالوا : لا » . ومثلهما في حلية الأبرار : 2 / 328 ضمن ح 1 . .
( 4 ) - كتاب سُليم بن قيس : 2 / 936 ح 74 . نحوه في البحار : 24 / 8 ح 22 عن كنز جامع الفوائد . .
( 5 ) - أمالي الطوسي : 562 م 21 ضمن ح 1 . عنه البحار : 10 / 140 وفي 72 : / 152 ح 29 قطعة منه عن كتاب البرهان للشمشاطي . .