تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعاء الندبة وتوثيقه من الكتاب والسنة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
والكفّار « 1 » .

فَكانَ بَعدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالَةِ ( الضَّلال - خ ل ) وَنُوراً مِنَ العَمى ،

1 - عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : عليٌّ ديّان هذه الامّة والشاهد عليها . . . وصراط اللَّه المستقيم ، به يُهتدى بعدي من الضلالة ويُبصَر به من العمى . . . « 2 » . 2 - وعنه عليه السلام قال : . . . نحن أهل بيت الرحمة ، بنا هداكم اللَّه من الضلالة وبصّركم من العمى . . . « 3 » . 3 - عن الإمام الباقر عليه السلام قال : أيّها الناس ! إنّ أهل بيت نبيّكم شرّفهم اللَّه بكرامته ، وأعزّهم بهداه ، واختصّهم لدينه . . . فعندهم والحمد للَّه‌ما يلتمسون ويُفتقر إليه ويُحتاج إليه من العلم الشاقّ والهُدى من الضلالة والنور عند دخول الظلم . . . « 4 » . 4 - عن الإمام عليّ عليه السلام - في بعثة النبيّ صلى الله عليه وآله - قال : . . . وأهل الأرض يومئذٍ مللٌ متفرّقة وأهواءٌ منتشرة . . . فهداهم به من الضلالة وأنقذهم بمكانه من الجهالة . . . « 5 » .
هامش
( 1 ) - ينابيع المودّة : 98 ب 16 . ( 2 ) - كتاب سُليم بن قيس : 2 / 859 ح 46 ، عنه البحار : 40 / 97 ح 116 . ( 3 ) - شرح الأخبار : 1 / 121 ح 47 . ( 4 ) - تفسير فرات الكوفي : 337 ح 460 ، عنه البحار : 26 / 255 ح 30 . مثله في الدرّ النظيم : 769 . ( 5 ) - نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) : 44 الخطبة الأولى ، عنه البحار : 18 / 216 ح 48 .