والحسين بن عُبيداللَّه وأحمد بن عُبدون ، كلّهم عن أبي جعفر محمّد بن الحسين بن سفيان ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى « 1 » .
وفي طريقه إلى أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري : عن الشيخ المفيد أبي عبداللَّه والحسين بن عُبيداللَّه وأحمد بن عبدون ، عن الحسن بن حمزة
العلوي ومحمّد بن الحسين البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى « 2 » .
وحيث لم تتعرّض المصادر لمن نقل عنه أبو جعفر البزوفري هذا الدعاء « 3 » ، فمن المحتمل أنّ ابن أبي قرّة حذفه اختصاراً أو أنّ أبا جعفر البزوفري حذفه لذلك ، ولكن بما أنّه صرّح باستحباب أن يُدعى به في أيّام خاصّة وأفتى بذلك ، وكان عالماً بارزاً وثقة معتمداً ، قريباً زمنيّاً من عهد
هامش
( 1 ) - التهذيب ( المشيخة ) 10 / 71 ، الاستبصار ( المشيخة ) : 4 / 323 .
( 2 ) - الاستبصار ( المشيخة ) : 4 / 327 .
( 3 ) - نقل المجلسي هذا الدعاء مع سنده في البحار : 102 / 104 - 110 عن السيّد ابن طاووسفي مصباح الزائر وابن المشهدي في المزار الكبير ، وكذا في تحفة الزائر ؛ ونسبه في ( زاد المعاد صفحة 449 باب 11 ) إلى الإمام جعفر الصادق عليه السلام .
وقد نسبه بعض المؤلّفين من العلماء إلى صاحب الزمان عليه السلام استناداً إلى ظاهر ما ورد في المصادر أنّ البزوفري ذكر أنّه الدعاء لصاحب الزمان عليه السلام ؛ ولكنّ الظاهر من جملة « أنّه الدعاء لصاحب الزمان » أنّه الدعاء في حقّه عليه السلام كما صرّح به المجلسي في تحفة الزائر . انظر ( « مقالات وگفتارها - مسجد أنگجي تبريز نقلًا عن العلّامة التستري صاحب قاموس الرجال حول سند دعاء الندبة » ، « وظائف الشيعة لآية اللَّه الشيخ أديب الإصفهاني : 2 » ، « تحفة الزائر : 548 » ) .