يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الّذين يأكلون لحوم الناس ويقطعون أعراضهم « 1 » .
وَأودَعتَهُ عِلمَ ما كانَ وَما يَكُونُ إلى انقِضاءِ خَلقِكَ .
1 - عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام - في صفات الإمام - قال : والسماوات والأرض عند الإمام منهم كيَدِه من راحته ، يعرف ظاهرها من باطنها ، ويعلم برّها من فاجرها ، ورطبها ويابسها ، لأنّ اللَّه علّم نبيّه علم ما كان وما يكون ، وورث ذلك السرّ المصون الأوصياء المنتجبون ، ومن أنكر ذلك فهو شقيٌّ ملعون « 2 » .
2 - وعنه عليه السلام - لمّا سئل عن علم النبيّ صلى الله عليه وآله - قال : علمُ النبيّ علم جميع النبيّين وعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى قيام الساعة . . . « 3 » .
3 - عن الإمام الجواد عليه السلام قال : . . . إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا أسري به لم يهبط حتّى أعلمه اللَّه جلّ ذكره علمَ ما قد كان وما سيكون . . . « 4 » .
4 - وعنه عليه السلام قال : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله أوتي علم النبيّين وعلم الوصيّين وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة . . . « 5 » .
هامش
( 1 ) - تاريخ بغداد : 5 / 323 ح 2844 . نحوه في سنن أبي داود : 4 / 269 ح 4878 ، ومسند أحمد : 3 / 224 ، وفيهما « ويقعون في أعراضهم » . .
( 2 ) - مشارق أنوار اليقين : 117 ، عنه البحار : 25 / 173 ضمن ح 38 . .
( 3 ) - بصائر الدرجات : 127 ح 1 ، عنه البحار : 17 / 144 ح 31 ، و : 26 / 110 ح 6 . .
( 4 ) - الكافي : 1 / 251 ح 8 ، عنه البحار : 17 / 135 ح 14 ، و : 25 / 81 ح 68 . .
( 5 ) - تفسير فرات الكوفي : 263 ح 357 ، بصائر الدرجات ، 127 ح 1 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 98 ، ورواه المجلسي في البحار : 16 / 352 ح 3 عن تفسير فرات ، و : 17 / 144 ح 31 عن بصائر الدرجات ، و : 23 / 185 ح 51 عن المناقب . .