تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعاء الندبة وتوثيقه من الكتاب والسنة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢

وَأوطَأتَهُ مَشارِقَكَ وَمَغارِبَكَ ،

1 - عن الإمام الصادق عليه السلام لعبداللَّه بن بكير ( بكر - خ ل ) الأرّجانيّ قال : أخبرني عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان عامّاً للناس بشيراً ؟ أليس قد قال اللَّه في محكم كتابه « وَما أَرْسَلْناكَ إِلّا كَافَّةً لِلنّاسِ » « 1 » لأهل الشرق والغرب وأهل السماء والأرض من الجنّ والإنس ؟ هل بلّغ رسالته إليهم كلّهم ؟ قلت : لا أدري ، قال : يا ابن بكير ( بكر - خ ل ) ! إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يخرج من المدينة فكيف بلّغ أهل الشرق والغرب ؟ قلت : لا أدري ، قال : إنّ اللَّه تعالى أمر جبرئيل فاقتلع الأرض بريشة من جناحه ونصبها لمحمّدٍ صلى الله عليه وآله فكانت بين يديه مثل راحته في كفّه ينظر إلى أهل الشرق والغرب ويخاطب كلّ قوم بألسنتهم ويدعوهم إلى اللَّه وإلى نبوّته بنفسه ، فما بقيت قريةٌ ولا مدينةٌ إلّا ودعاهم النبيّ صلى الله عليه وآله بنفسه « 2 » . 2 - وعنه عليه السلام قال : قالت آمنة بنت وهب بن عبد مناف : لمّا قربت ولادة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رأيت جناح طائر أبيض قد مسح على فؤادي . . . ورأيت ثلاثة أعلام مضروبة : علماً في المشرق ، وعلماً في المغرب ، وعلماً على ظهر الكعبة . ثمّ خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فخرّ ساجداً ، ورفع إصبعه إلى السماء كالمتضرّع المبتهل ، ورأيت سحابة بيضاء تنزل من السماء حتّى غشيته ،
هامش
( 1 ) - سبأ : 28 . . ( 2 ) - تفسير القمّي : 2 / 202 ، عنه البحار : 18 / 188 ح 20 . نحوه في مختصر البصائر : 156 ح 123 . .