وَتَحَنَّن « 1 » عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَسَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كأَفضَلِ ما صَلَّيتَ وَبارَكتَ وَتَرَحَّمتَ وَتحَنَّنتَ وَسَلَّمتَ عَلى إِبراهِيمَ وَآلِ إِبراهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
أَللَّهُمَّ أَعطِ مُحَمَّداً الوَسِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالفَضِيلَةَ وَالمَنزِلَةَ الكَرِيمَةَ .
اللَّهُمَّ اجعَل مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ أَعظَمَ الخَلائِقِ كُلِّهِم شَرَفاً يَومَ القِيامَةِ ، وَأَقرَبَهُم مِنكَ مَقعَداً ، وَأَوجَهَهُم عِندَكَ يَومَ القِيامَةِ جاهاً « 2 » وَأَفضَلَهُم عِندَكَ مَنزِلَةً وَنَصِيباً .
أَللَّهُمَّ أَعطِ مُحَمَّداً أَشرَفَ المَقامِ ، وَحِباءَ « 3 » السَّلامِ وَشَفاعَةَ الإِسلامِ « 4 » .
أَللَّهُمَ وَأَلحِقنا بِهِ غَيرَ خَزايا « 5 » وَلا نَاكِبِينَ « 6 » وَلا نادِمِينَ ، وَلا مُبَدِّلِينَ - إِلهَ الحَقِّ - آمِينَ .
ثُمَّ جَلَسَ قَليلًا ثُمَّ قام فقال :
الحَمدُ لِلَّهِ أَحَقِّ مَن خُشِيَ وَحُمِدَ ، وَأَفضَلِ مَنِ اتُّقِيَ وَعُبِدَ ، وَأَولى مَن عُظِّمَ وَمُجِّدَ .
نَحمَدُهُ لِعَظِيمِ غَنَائِهِ وَجَزِيلِ عَطائِهِ وَتَظاهُرِ نَعمائِهِ وَحُسنِ بَلائِهِ ،
هامش
( 1 ) - تحنّنَ عليه : ترحّم . .
( 2 ) - الجاه : القدر و المنزلة . .
( 3 ) - الحِباء : العَطاء ، و حباء السلام أي أعطه عطيّة سلامتك حتّى يكون سالماً من الخزي و النقص أو أعطه و أُمّته تحية السلام من عندك حتّى يُسلّم عليهم الملائكة فى الجنان رسلًا من عندك . .
( 4 ) - شفاعة الإسلام : الشّفاعة التي تكون لأهل الإسلام و لا تكون لغيرهم . .
( 5 ) - خزايا : جمع خزيان و هو المستحيي . .
( 6 ) - ناكبين : أي عادلين متنكبين عن طريق الحق . و في بعض النسخ : الناكثين أي ناكثين للعهد و البيعة . .