وَالثَّناءُ بِما قَدَّمَ مِنْ عُمُومِ نِعَمٍ ابْتَدَأَها ، وَسُبُوغِ « 1 » آلاءٍ « 2 » أَسْداها « 3 » . وَتَمامِ مِنَنٍ أَوْلاها « 4 » ، جَمَّ « 5 » عنالإْحْصاءِ عَدَدُها ، وَنَأى « 6 » عَنِ الْجَزاءِ أَمدُها « 7 » ، وَتَفاوَتَ « 8 » عَنِ الإِدْراكِ أَبَدُها « 9 » ، وَنَدَبَهُمْ « 10 » لِاسْتِزادَتِها بِالشُّكْرِ لِاتّصالِها ، وَاسْتَحْمَدَ « 11 » إلَى الْخَلائِقِ بِإِجْزالِها وَثَنَّى « 12 » بِالنَّدْبِ إِلى أَمْثالِها .
وَأَشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، كَلِمَةٌ
هامش
( 1 ) - السبوغ : الكمال . .
( 2 ) - الآ لآء : النعماء . .
( 3 ) - أسدى : أعطى . .
( 4 ) - أَولى : أعطى . .
( 5 ) - جَمَّ : كَثُر . .
( 6 ) - نأى : بَعُد . .
( 7 ) - الأمد : الغاية المنتهى ، ويحتمل أن يكون المراد بأمدها : إبتداءها . .
( 8 ) - التفاوت : البعد . .
( 9 ) - الأبد : الدائم ، وبعدُه عن الإدراك لعدم الانتهاء . .
( 10 ) - ندبهم : دعاهم ورغّبهم في استزادة النعمة بسبب الشكر لتكون نعمة متصلة لهم غير منقطعة . .
( 11 ) استحمد : طلب منهم الحمد بسبب إجزال النعم واكمالها وتوفيرهاعليهم . .
( 12 ) - ثنّى الشيء : جعله اثنين ، والمقصود أنّه تعالى ندبهم إلى تحصيل أمثالها من النعم الأُخرويّة أو الأعمّ منها . .