وَعَرَّفتَني نَبِيَّكَ ، وَعَرَّفْتَني وُلاةَ أمرِكَ .
اللّهُمَّ لا آخِذَ إلّاما أعطَيتَ ، وَلا واقِيَ إلّاما وَقَيتَ .
اللّهُمَّ لا تُغَيِّبْني عَنْ مَنازِلِ أولِيائِكَ ، وَلا تُزِغْ قَلْبي بَعدَ إذْ هَدَيتَني .
اللّهُمَّ اهْدِني لِوِلايَةِ مَنِ افْتَرَضْتَ طاعَتَهُ « 1 » .
دعاءٌ مرويّ عن بعضهم عليهم السلام يُواظب عليه عقيب كلّ فريضة :
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
اللّهُمَّ إنَّ الصّادِقَ الأمينَ عَلَيْهِالسَّلامُ « 2 » قالَ : إنَّكَ قُلتَ : ما تَرَدَّدْتُ « 3 » في شَيْءٍ أَنا فاعِلُهُ كَتَرَدُّدي في قَبضِ رُوحِ عَبدِيَ المُؤمِنِ ، يَكرَهُ المَوتَ وَأكرَهُ مساءَتَهُ .
اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ محمّدٍ ، وَعَجِّلْ لِوليّكَ الفَرَجَ وَالعافِيَةَ
هامش
( 1 ) - رواه السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات : 332 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 407 رقم 1573 . .
( 2 ) - في المكارم : « إنّ رسولك الصادق المصدّق صلواتك عليه وآله . . . » . .
( 3 ) - قال الشهيد رضي الله عنه في قوله : « ما تردّدت . . . » في الحديث القدسيّ : إنّ التردّد على اللَّه تعالى محال ، غير أنّه لمّا جرت العادة أن يتردّد مَن يعظّم الشخص ويكرمه في مساءته ، نحو الولد والصديق ، وأن لا يتردّد في مساءة مَن لا يكرمه ولا يعظّمه كالعدوّ والحيّة والعقرب ، بل إذا خطر بالبال مساءته أوقعها من غير تردّد ، فصار التردّد لا يقع إلّافي موضع التعظيم والاهتمام ، وعدمه لا يقع إلّافي موضع الاحتقار وعدم المبالاة . انظر « القواعد والفوائد : 2 / 181 » . .