[ وَمِنْ فَوقِهِ ، وَمِنْ تَحتِهِ ] « 1 » ، بِحِفْظِكَ الَّذي لا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ ، وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَوَصِيَّ رَسُولِكَ عَلَيهِ السَّلامُ .
اللّهُمَّ وَمُدَّ في عُمُرِهِ ، وَزِدْ في أجَلِهِ ، وَأعِنْهُ عَلى ما وَلَّيتَهُ وَاسْتَرْعَيتَهُ ، وَزِدْ في كَرامَتِكَ لَهُ ؛ فَإنَّهُ الهادِي المهديّ ، وَالقائِمُ المُهتَدِي ، وَالطّاهِرُ التَّقِيُّ ، الزَّكِيُّ النَّقِيُّ ، الرَّضِيُّ المَرضِيُّ ، الصّابِرُ الشَّكُورُ المُجتَهِدُ .
اللّهُمَّ وَلاتَسْلُبْنا اليَقِينَ لِطُولِ الأمَدِ في غَيبَتِهِ وَانْقِطاعِ خَبَرِهِ عَنّا ، وَلا تُنْسِنا ذِكْرَهُ وَانْتِظارَهُ ، وَالإيمانَ بِهِ ، وَقُوَّةَ اليَقِينِ في ظُهورِهِ ، وَالدُّعاءَ لَهُ ، وَالصَّلاةَ عَلَيهِ ، حَتّى لا يُقنِطَنا « 2 » طُولُ غَيبَتِهِ مِنْ قِيامِهِ ، وَيَكونَ يَقينُنا في ذلِكَ كَيَقِينِنا في قِيامِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَآلِهِ وَما جاءَ بِهِ مِنْ وَحيِكَ وَتَنزِيلِكَ .
[ اللّهُمَّ ] « 3 » وَقَوِّ قُلوبَنا عَلَى الإيمانِ بِهِ ، حَتّى تَسلُكَ بِنا عَلى يَدِهِ مِنهاجَ الهُدى ، وَالمَحَجَّةَ العُظمى ، وَالطَّرِيقَةَ الوُسطى ، وَتَوَفَّنا عَلى طاعَتِهِ ، وَثَبِّتْنا عَلى مُشايَعَتِهِ ، وَاجْعَلْنا في حِزْبِهِ وَأعوانِهِ وَأنصارِهِ ، وَالرّاضِينَ بِفِعْلِهِ ، وَلا تَسلُبْنا ذلِكَ في حَياتِنا ، وَلا عِندَ وَفاتِنا ،
هامش
( 1 ) - من كمالالدين والمتهجّد والجمال والبحار . .
( 2 ) - « يُقنِّطنا » خ ل . .
( 3 ) - من المتهجّد . .