بِالبَقِيَّةِ الباقي ، المُقيمِ بَينَ أولِيائِهِ ، الَّذي رَضِيتَهُ لِنَفسِكَ ، الطَّيِّبِ الطّاهِرِ ، الفاضِلِالخَيِّرِ ، نُورِ الأرضِ وَعِمادِها ، وَرَجاءِ هذهِ الأُمَّةِ وَسَيِّدِها « 1 » ، الآمِرِ بِالمَعروفِ ، وَالنّاهي عَنِ المُنكَرِ ، النّاصِحِ الأمِينِ ، المُؤَدِّي عَنِ النَّبِيِّينَ ، وَخاتَمِ الأوصِياءِ النُّجَباءِ الطّاهِرِينَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعِينَ « 2 » . . .
ومن دعائه عليه السلام ساجداً في ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان :
. . . وَأسأَلُكَ بِجَمِيعِ ما سَأَلْتُكَ وَما لَمْ أسأَلْكَ مِنْ عَظِيمِ جَلالِكَ ، ما لَو عَلِمتُهُ لَسَأَلتُكَ بِهِ ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ ، وَأنْ تَأذَنَ لِفَرَجِ مَنْ بِفَرَجِهِ فَرَجُ أولِيائِكَ وَأصفِيائِكَ مِنْ خَلقِكَ ، وَبِهِ تُبِيدُ الظالِمِينَ وَتُهلِكُهُم .
عَجِّلْ ذلِكَ يا رَبَّ العالَمِينَ ، وَأعطِني سُؤلي يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ ، في جَميعِ ما سَأَلتُكَ لِعاجِلِ الدُّنيا وَآجِلِ الآخِرَةِ « 3 » . . .
هامش
( 1 ) - « وسندها » خ ل . .
( 2 ) - رواه الشيخ الطوسي في مصباح المتهجّد : 325 ، عنه البحار : 90 / 32 ضمن ح 2 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 326 رقم 1521 . .
( 3 ) - رواه السيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال : 1 / 368 عن محمّد بن عليّ الطرازي بإسناده عن حمّاد بن عثمان عنه عليه السلام ، عنه البحار : 98 / 158 . وفي ذيل الحديث : فلمّا فرغ رفع رأسه . قلت : جُعلت فداك ، سمعتك وأنت تدعو بفرَج مَن بفرَجه فرَجُ أصفياء اللَّه وأوليائه ، أوَلست أنت هو ؟ قال : لا ، ذاك قائم آل محمّد عليهم السلام . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 327 رقم 1523 . .