Skip to main content

تفريغ الفؤاد لمعرفة المبدأ والمعاد — Page 161

Contributors:

P.161
فإنّه المعاد الأصغر ، لأنّ عَوده بعد الغَيبة إلى الشهود يشابه أنّه تسربل بعد الموت لباس الحياة والوجود ، ولأنّ في زمان ظهوره عليه السلام يحيا جماعةٌ من شيعته لنصرته عليه السلام ، ولأنّه مقدّمة لرجعة الأئمّة عليهم السلام وأكابر شيعتهم والطاغين من مبغضيهم ، قال اللَّه تبارك وتعالى : « وَعَدَ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ » [ النّور : 55 ] . وهاهنا مراحل : [ المرحلة الأولى : في نسب الحجّة - عجّل اللَّه فرجه - وولادته عليه السلام المرحلة الثانية : في غَيبته عليه السلام المرحلة الثالثة : في آيات ظهوره عجّله اللَّه تعالى المرحلة الرّابعة : في ظهوره عليه السلام وسيرته المرحلة الخامسة : في الرجعة ]