في المعرفة وسعة في الفهم ورصانة في الصياغة وأصالة في الشرعية والاستقامة .
من هذا المنطلق فقد حرصنا في تأليف هذا الكتاب الذي سمّيناه « مُهج « 1 » الزيارات » على اختيار زيارات وروايات معتبرة السند وفق موازين الجرح والتعديل والأسس المتّبعة في علم الرجال والدراية ، أو نصوص حظيت باهتمام العلماء وعنايتهم طيلة القرون السالفة ، ووردت في الكتب المعتبرة .
إنّ منهجنا في تقويم سند كلّ من الروايات والنصوص التي أوردناها في هذا الكتاب يتلخّص فيما يلي :
1 - أوردنا سند كلّ من الروايات بشكل كامل في هامش الصفحة التي أوردناها فيها .
2 - إذا صرّح أحد من العلماء بقوّة سند رواية أو أظهر توثيقه لها بعبارة « صحيح » أو « حسن » أو « موثّق كالصحيح » أو « حسن كالصحيح » أو « موثّق » ، اكتفينا بذكر تصريحه بعد ذكر رجال السند .
3 - إذا كان سند الرواية قويّاً ولم نحصل على تصريح من كبار العلماء بشأنه أتينا بتوثيق أو مدح أيّ من رجاله أثناء ذكر السند باختصار ، معتمدين في ذلك على كتب الرجال المعتبرة .
4 - اخترنا أيضاً بعض الروايات التي حظيت بعناية العلماء واهتمامهم وأوردناها في هذا الكتاب ، مع غضّ النظر عن أسانيدها .
نسأله تعالى أن يتقبّل منّا هذا العمل المتواضع ، ويسدّد خطانا جميعاً في ما يحبّ ويرضى ، إنّه نِعم الموفِّق والمعين .
مؤسّسة الإمام الهادي عليه السلام
هامش
( 1 ) المُهَج جمع المُهجَة : الروح ، دم القلب ، والمُهجة من كلّ شيء ، : خالصه . انظر معجم الوسيط : 2 / 896 . .