السَّلامُ علَيكُم أئِمّةَ الهُدى ، السَّلامُ علَيكُمْ أهلَ البِرِّ وَالتَّقوى ، السَّلامُ علَيكُم [ أيُّها ] « 1 » الحُجَجُ على أهلِ الدُّنيا .
السَّلامُ علَيكُمْ [ أيُّها ] « 2 » القَوّامونَ في البَرِيَّةِ بِالقِسطِ ، السَّلامُ علَيكُمْ أهلَ الصَّفوَةِ ، السَّلامُ علَيكُم يا آلَ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكُم أهلَ النَّجوى .
أشهَدُ أنَّكُم قَدْ بَلَّغْتُمْ ونَصَحتُمْ وصَبَرْتُم في ذاتِ اللَّهِ ، وكُذِّبتُم وَأُسِيءَ إلَيكُمْ فغَفَرْتُمْ .
وأشهَدُ أنَّكُمُ الأئِمَّةُ الرّاشدونَ المَهدِيُّونَ ، وأنَّ طاعَتَكم مَفروضَةٌ ، وأنَّ قولَكُمُ الصِّدقُ ، وأنَّكُم دَعَوتُمْ فَلَمْ تُجابُوا ، وأمَرَتْمُ فَلَمْ تُطاعُوا ، وأنَّكُمْ دَعائِمُ الدِّينِ ، وأركانُ الأرضِ .
لَمْ تَزالُوا بِعَينِ اللَّهِ ، يَنسَخُكُم في أصلابِ كُلِّ مُطَهَّرٍ ، ويَنقُلُكُم مِنْ أرحامِ المُطَهَّراتِ ، لَمْ تُدَنِّسْكُمُ الجاهِليَّةُ الجَهلاءُ ، ولَمْ تُشْرَكْ فِيكُمْ فِتَنُ الأهواءِ ، طِبتُمْ وطابَ مَنبِتُكُمْ .
مَنَّ بِكُم علَينا دَيّانُ الدِّينِ ، فجَعَلَكُم في بُيوتٍ أذِنَ اللَّهُ أنْ تُرفَعَ ويُذكَرَ فِيها اسمُهُ ، وجعلَ صلَواتِنا علَيكُم رحمَةً لَنا وكَفّارَةً لِذُنوبِنا ، إذِ اختارَكُمُ اللَّهُ لَنا ، وطَيَّبَ خُلقَنا بِما مَنَّ بِهِ علَينا مِنْ وِلايَتِكُم ، وكُنّا
هامش
( 1 ) - من البحار . .
( 2 ) - من البحار . . .