فصرت إلى التقصير وقد ضِقت بذلك حتّى أعرف رأيك ؟
فكتب إليّ بخطّه : قد علمت - يرحمك اللَّه - فضل الصلاة في الحرمين على غيرهما ، فإنّي احبّ لك إذا دخلتهما أن لاتقصّر ، وتُكثر فيهما الصلاة .
فقلت له بعد ذلك بسنتين مشافهة : إنّي كتبت إليك بكذا ، وأجبتني بكذا .
فقال : نعم .
فقلت : أيّ شيءٍ تعني بالحرمين ؟
فقال : مكّة والمدينة « 1 » .
هامش
( 1 ) - الكافي : 4 / 525 ح 8 ، وفي التهذيب : 5 / 428 ح 133 ، والاستبصار : 2 / 333 ح 12 باختلاف يسير مع زيادة ، عنها الوسائل : 8 / 525 - أبواب صلاة المسافر - ب 25 ح 4 . .