تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهج الزيارات ( منتخب الزيارات ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أميرِ المؤمنِينَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ ، عَبدِكَ وَأخي رَسولِكَ ، الَّذي انْتَجَبْتَهُ لِعِلمِكَ ، وَجَعَلتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلقِكَ ، وَالدَّلِيلَ عَلى مَنْ بَعَثتَهُ بِرِسالاتِكَ ، وَدَيّانَ الدِّينِ بِعَدلِكَ ، وَفَصلَ قَضائِكَ بَينَ خَلقِكَ ، وَالمُهَيمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى فاطِمَةَ بِنتِ نَبِيِّكَ ، وَزَوجَةِ وَلِيِّكَ ، وَأُمِّ السِّبطَينِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، الطُّهرَةِ الطاهِرَةِ المُطَهَّرَةِ ، النَّقِيَّةِ الرَّضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ ، سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، وَسَيِّدَةِ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ مِنَ الخَلقِ أجمَعِينَ ، صَلاةً لايَقوى عَلى إحصائِها غَيرُكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ ، سِبْطَي نَبِيِّكَ ، وَسَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، القائِمَينِ في خَلقِكَ ، وَالدَّلِيلَينِ عَلى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسالاتِكَ ، وَدَيّانَيِ الدِّينِ بِعَدلِكَ ، وَفَصْلَي قَضائِكَ بَينَ خَلقِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ سيّد العابدين ، عَبدِكَ وَالقائِمِ في خَلقِكَ ، وَخَليفَتِكَ عَلى خَلقِكَ ، وَالدَّلِيلِ عَلى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسالاتِكَ ، وَدَيّانِ الدِّينِ بِعَدلِكَ ، وَفَصلِ قَضائِكَ بَينَ خَلقِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، عَبدِكَ وَوَلِيِّ دِينِكَ ، وَخَلِيفَتِكَ في أرضِكَ ، باقِرِ عِلمِ النَّبِيِّينَ ، القائِمِ بِعَدلِكَ ، وَالدّاعي إلى دِينِكَ وَدِينِ آبائِهِ الصّادِقِينَ ، صَلاةً لا يَقوى عَلى إحصائِها غَيرُكَ .