اللَّهُمَّ إنِّي أتَقَرَّبُ إلَيك في هذا اليَومِ وَفي مَوقِفي هذا وَأيّامِ حَياتِي بِالبَراءَةِ مِنهُمْ وَاللَّعنَةِ عَلَيهِم ، وَبِالمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ .
ثمّ يقول مائة مرّة :
اللَّهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ .
اللَّهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الحُسَينَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتَابَعَتْ « 1 » عَلى قَتلِهِ . اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً - يقول ذلك مائة مرّة - .
ثمّ يقول :
السَّلامُ عَلَيك يا أبا عَبدِاللَّه ، وَعَلَى الأرواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِك ، عَلَيكَ مِنِّي سَلامُ اللَّه أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ؛ وَلا جَعَلَهُ اللَّه آخِرَ العَهدِمِنّي لِزِيارَتِكَ .
السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ ، وَعَلى « 2 » عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، ( وَعَلى أولادِ
هامش
( 1 ) - هذه الكلمة غير موجودة في بعض النسخ ، ولعلّها نسخة بدل « بايعت » أدرجها النسّاخ في المتن . وفي نسخة مكتوب تحتها : « بخطّ المصنّف » . وفي أكثر نسخ كامل الزيارات : « اللهمّ العن العصابة التي حاربت الحسين وتابعت أعداءه على قتله » .
وذكر في الذريعة : 13 / 132 أنّ للسيّد مير محمّد باقر الداماد رسالة مختصرة في شرح « تايعت » الواردة في زيارة عاشوراء ، وأنّها بالياء لا بالباء كما هو المشهور .
والتتايع في الشيء وعلى الشيء : التهافت فيه ، والمتايعة عليه ، والإسراع إليه . انظر « لسان العرب : 8 / 38 » . .
( 2 ) - من بعض النسخ المخطوطة . .