السَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يابْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أَبا عَبْدِاللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ شَبابِ أَهْلِ الجَنَّةِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ رِضاهُ مِنْ رِضَا الرَّحْمنِ وَسَخَطُهُ مِنْ سَخَطِ الرَّحْمنِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أَمِينَ اللَّهِ وَحُجَّةَ اللَّهِ « 1 » وَبابَ اللَّهِ ، وَالدَّلِيلَ عَلَىاللَّهِ ، وَالدّاعِيَ إلَىاللَّهِ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ حَلَّلْتَ حَلالَ اللَّهِ ، وَحَرَّمْتَ حَرامَ اللَّهِ ، وَأَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ ، وَدَعَوْتَ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ .
وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَمَنْ قُتِلَ مَعَكَ شُهَداءُ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ .
وَأَشْهَدُ أَنَّ قاتِلِيكَ في النّارِ ، أدينُ اللَّهَ بِالبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ ، وَمِمَّنْ قَتَلَكَ وَشايَعَ عَلَيْكَ ، وَمِمَّنْ جَمَعَ عَلَيْكَ ، وَمِمَّنْ سَمِعَ صَوْتَكَ وَلَمْ يُجِبْكَ .
يا لَيتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً « 2 » .
هامش
( 1 ) - « حجّته » المصدر ، وما أثبتناه من النسخ المخطوطة ، والبلد ، والبحار ، والمستدرك . .
( 2 ) - الكامل : 212 ب 79 ح 9 ، عنه البحار : 101 / 166 ح 15 ، والمستدرك : 10 / 304 ح 7 . وفي البلد الأمين : 281 من غير إسناد مثلها ؛ عنه البحار : 101 / 166 ح 16 - وفيه : عن عمّار - . .