الآية - - - - - - - - - - رقمها - - - - - - - - - - الصفحة
. . . ابْلَعِي ماءَكِ . . . - - - - - - - - - - 44 - - - - - - - - - - ( ج 2 ) 50
. . . بِئسَ الوِردُ المَورودُ - - - - - - - - - - 98 - - - - - - - - - - ( ج 3 ) 282
. . . بِئسَ الرِّفدُ المَرفُودُ - - - - - - - - - - 99 - - - - - - - - - - ( ج 3 ) 282
الرّعد ( 13 )
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ . . . - - - - - - - - - - 4 - - - - - - - - - - ( ج 3 ) 242 ، 246
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - - - - - - - - - - 7 - - - - - - - - - - ( ج 4 ) 369
سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ - - - - - - - - - - 24 - - - - - - - - - - ( ج 3 ) 493 ، 529 ؛ ( ج 5 )
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - 122
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً . . . - - - - - - - - - - 38 - - - - - - - - - - ( ج 2 ) 21
إبراهيم ( 14 )
. . . يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ . . . - - - - - - - - - - 17 - - - - - - - - - - ( ج 2 ) 158
. . . وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها . . . - - - - - - - - - - 34 - - - - - - - - - - ( ج 3 ) 197
. . . فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ . . . - - - - - - - - - - 37 - - - - - - - - - - ( ج 1 ) 376
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ - - - - - - - - - - 42 - - - - - - - - - - ( ج 2 ) 111 ؛ ( ج 3 ) 263
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ * وَأَنْذِرِ النّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَ وَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ * وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 15
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص١٥