« رَبَّنا آمَنّا بِما أنزَلْتَ وَاتَّبَعْنا الرَّسولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ » « 1 » ، « رَبَّنا لا تُزِغْ قُلوبَنا بَعدَ إذْ هَدَيتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ » « 2 » ، « سُبحانَ رَبِّنا إنْ كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعُولًا » « 3 » .
يا وَلِيَّ اللَّهِ ، إنَّ بَيني وَبَينَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ذُنوباً لا يَأتي عَلَيها إلّارِضاكُم ؛ فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُم عَلى سِرِّهِ ، وَاسْتَرْعاكُم أمرَ خَلقِهِ ، وَقَرَنَ طاعَتَكُم بِطاعَتِهِ ، لَمّا اسْتَوهَبْتُم ذُنوبي ، وَكُنتُم شُفَعائي ؛ فَإنِّي لَكُم مُطِيعٌ ، مَنْ أطاعَكُم فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصاكُم فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ أحَبَّكُم فَقَدْ أحَبَّ اللَّهَ ، وَمَنْ أبغَضَكُم فَقَدْ أبغَضَ اللَّهَ .
اللَّهُمَّ إنِّي لَو وَجَدتُ شُفَعاءَ « 4 » أقرَبَ إلَيكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ الأخيارِ الأئِمَّةِ الأبرارِ ، لَجَعَلتُهُم شُفَعائي ؛ فَبِحَقِّهِمُ الَّذي أوجَبتَ لَهُم عَلَيكَ ، أسأَلُكَ أنْ تُدخِلَني في جُملَةِ العارِفينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِم ، وَفي زُمرَةِ ( المَرحومِينَ بِشَفاعَتِهِم ) « 5 » ، إنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ « 6 » وَآلِهِ « 7 » ( وَسَلَّمَ
هامش
( 1 ) - آل عمران : 53 .
( 2 ) - آل عمران : 8 .
( 3 ) - الإسراء : 108 .
( 4 ) - « شفيعاً » الكبير .
( 5 ) - « المرجوّين لشفاعتهم » العيون .
( 6 ) - بزيادة « النّبيّ » الكبير .
( 7 ) - بزيادة « الطاهرين » التهذيب ، والكبير ، والبحار