وَشُفَعاءُ دارِ البَقاءِ ، وَالرَّحمَةُ المَوصولَةُ « 1 » ، ( وَالآيَةُ المَخزونَةُ ، ) « 2 » وَالأمانَةُ المَحفوظَةُ ، وَالبابُ المُبتَلى بِهِ النّاسُ .
مَن أتاكُم نَجا ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَكَ ؛ إلَى اللَّهِ تَدْعُونَ ، وَعَلَيهِ تَدُلُّونَ ، وَبِهِ تُؤمِنونَ ، وَلَهُ تُسَلِّمُونَ ، وَبِأمرِهِ تَعمَلُونَ ، وَإلى سَبِيلِهِ تُرشِدونَ ، وَبِقَولِهِ تَحكُمُونَ ، سَعِدَ « 3 » مَنْ والاكُمْ ، ( وَهَلَكَ مَنْ عاداكُمْ ، ) « 4 » وَخابَ مَنْ جَحَدَكُم ، وَضَلَّ مَنْ فارَقَكُم ، وَفازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُم . وَأمِنَ مَنْ لَجَأَ إلَيكُم ، وَسَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُم ، وَهُدِيَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُم .
مَنِ « 5 » اتَّبَعَكُم فَالجَنَّةُ مَأواهُ ، وَمَنْ خالَفَكُم فَالنّارُ مَثواهُ ، وَمَنْ جَحَدَكُم كافِرٌ ، وَمَنْ حارَبَكُم مُشرِكٌ ، وَمَنْ رَدَّ عَلَيكُم في « 6 » أسفَلِ دَرَكٍ مِنَ « 7 » الجَحِيمِ .
أشهَدُ أنَّ هذا سابِقٌ لَكُم فِيما مَضى ، وَجارٍ لَكُم فِيما بَقِيَ ؛ وَأنَّ أرواحَكُم وَنُورَكُم « 8 » وَطِينَتَكُم واحِدَةٌ ، طابَتْ وَطَهُرَتْ ، بَعضُها مِنْ بَعضٍ ، خَلَقَكُمُ اللَّهُ أنواراً فَجَعَلَكُم بِعَرشِهِ مُحدِقِينَ ، حَتّى ( مَنَّ عَلَينا بِكُم ، فَجَعَلَكُم ) « 9 » « في بُيوتٍ أَذِنَ اللَّهُ
هامش
( 1 ) - « الموصلة » العيون
( 2 ) - ليس في الكبير
( 3 ) - بزيادة « واللَّه » العيون ، والكبير ، والبحار
( 4 ) - ليس في الكبير
( 5 ) - « ومن » العيون
( 6 ) - « فهو في » العيون ، والتهذيب
( 7 ) - ليس في التهذيب
( 8 ) - « وأنواركم » الكبير
( 9 ) - « منّ علينا فجعلكم اللَّه » العيون ، « منّ اللَّه عليكم فجعلكم » الكبير