المجلد الخامس
الباب الأوّل : فضل تربة قبورهم عليهم السلام
ما روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
( 1602 ) 1 -
التّهذيب :
بإسناده عن أبي عامر الساجي « 1 » - واعظ أهل الحجاز - قال : أتيت أبا عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام فقلت له : يا ابن رسول اللَّه ، ما لمن زار قبره - يعني أمير المؤمنين - وعمر تربته ؟ قال : يا أبا عامر ، حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين بن عليّ ، عن عليّ عليه السلام : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال له : واللَّه لتُقتلنّ بأرض العراق ، وتدفن بها . قلت : يا رسول اللَّه ، ما لمن زار قبورنا ، وعمرها وتعاهدها « 2 » ؟ فقال لي : يا أبا الحسن ، إنّ اللَّه جعل قبرك وقبر « 3 » ولدك بقاعاً من بقاع الجنّة ، وعرصة من عرصاتها وإنّ اللَّه جعل قلوب نجباء من خلقه وصفوة « 4 » من عباده تحنّ إليكم ، وتحتمل « 5 » المذلّة والأذى فيكم ، فيعمرون قبوركم ويُكثرون زيارتها « 6 » تقرّباً منهم إلى اللَّه [ و ] « 7 » مودّةً منهم لرسوله ؛ أولئك - يا عليّ - المخصوصون بشفاعتي ، والواردون حوضي وهم زوّاري « 8 »
هامش
( 1 ) - « البياني » المزار القديم ، « التبالي » المصباح ، « التباني » الفرحة ، والبحار ، والمستدرك
( 2 ) - ليس في المزار القديم ، والمصباح
( 3 ) - « وقبور » الوسائل
( 4 ) - « وصفوته » المصدر ص 22 ؛ وما أثبتناه من ص 107 ، وبقيّة المصادر
( 5 ) - « تتحمّل » مزار المفيد ، « تحمّل » المصباح
( 6 ) - « زيارتكم » المزار القديم ، والمصباح
( 7 ) - من بقيّة المصادر
( 8 ) - بزيادة « وجيراني » التهذيب : 107 ، ومزار المفيد