لَعَن اللَّهُ عَدوّكُم مِن الجنِّ والإنسِ ، وَضاعَفَ عَليهِمُ العَذابَ الأليمَ .
ثمّ تصلّي صلاة الزّيارة وتدعو بعدها بما شئت . وقد تمّت زيارتك إن شاءاللَّه « 1 » . « 2 »
( 1655 ) 6 -
مصباح الزّائر :
من كلام الرضا « 3 » عليه السلام : إذا أردت زيارة أحدهم عليهم السلام ، فقف على ضريحه وقُل :
السَّلامُ عَلَى القائِمِينَ مَقامَ الأنبِياءِ ، الوارثِينَ عُلومَ الأصفِياءِ ، السَّلامُ عَلى خُلَفاءِ اللَّهِ وَخُلَفاءِ رَسولِهِ .
السَّلامُ عَلَيكُم يا مَنْ هُمْ زِمامُ الدِّينِ ، وَنِظامُ المُسلِمينَ ، وَصَلاحُ الدُّنيا ، وَعُدَّةُ المؤمِنِينَ .
السَّلامُ عَلَيكُم يا أصْلَ الإسلامِ النّاميَ ، وَفَرعَهُ السّاميَ .
السَّلامُ عَلَيكُم يا مَنْ بِهِم تَمامُ الصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَالصِّيامِ وَالحَجِّ وَالجِهادِ ، وَتَوَفُّرُ الفَيْءِ وَالصَّدَقاتِ ، وَإمضاءُ الحُدودِ المُسَمَّياتِ ، وَالأحكامِ المُبَيَّناتِ .
السَّلامُ عَلَيكُم يا مَنْ بِهِم تُمنَعُ الثُّغورُ وَالأطرافُ ، وَتَجرِي أُمورُ الخَلقِ بإمامَتِهِم عَلَى القَصدِ وَالإنْصافِ .
السَّلامُ عَلَيكُم أيُّها المُحَلِّلونَ حَلالَ اللَّهِ ، وَالمُحَرِّمُونَ حَرامَ اللَّهِ ، وَالمُقِيمونَ حُدودَ اللَّهِ ، وَالذّابُّونَ عَنْ دِينِ اللَّهِ ، وَالدّاعُونَ إلى سَبِيلِ اللَّهِ بِالحِكمَةِ
هامش
( 1 ) - بدل قوله « ثمّ تصلّي » إلى هنا في المزار : « ثمّ تدعو لنفسك ولمن أحببت إن شاء اللَّه »
( 2 ) - المقنعة : 488 ، وفي مزار المفيد : 205 مثله . وكذا في المزار الكبير 819 ( ط : 565 ) ، ومزار الشهيد : 214 ، ومصباح الكفعمي : 505 ، والبلد الأمين : 297 ، كما ذكرنا في ص 46 الهامش رقم 10 . وهذه الزيارة قد تقدّمت في ص 44 رقم 1653 عن عيون أخبار الرّضا عليه السلام ؛ وإنّما كرّرناها لما بينهما من الاختلاف
( 3 ) - قال المجلسي : ذكرها السيّد رحمه الله وقال : إنّها من كلام الرّضا عليه السلام ، وظنّي أنّه رحمه الله ألّفه من الخبر الّذي رواه عبد العزيز بن مسلم عن الرّضا عليه السلام في فضل الإمام وصفاته . وقد قدّمنا ذكره في كتاب الإمامة ، ولكن لم يؤلّفه كما ينبغي « البحار : 102 / 187 »