ثمّ ائت الموقف . . . « 1 » - إلى أن قال - ثمّ تقول :
السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسُولَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نَبِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيرَةَ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ ، وَأمِينَهُ عَلى وَحْيِهِ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي يا أمِيرَالمؤمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي ، أنْتَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، وَبابُ عِلْمِهِ ، وَوَصِيُّ نَبِيِّهِ ، وَالخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ في أُمَّتِهِ .
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً غَصَبَتْكَ حَقَّكَ ، وَقَعَدَتْ مَقْعَدَكَ ؛ أنا بَرِيْءٌ مِنْهُم وَمِنْ شِيعَتِهِم إلَيكَ .
السَّلامُ عَلَيكِ يا فاطِمَةُ البَتُولَ ، السَّلامُ عَلَيكِ يا زَينَ نِساءِ العالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ رَبِّ العالَمِينَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيكِ وَعَلَيهِ ، السَّلامُ عَلَيكِ يا أُمَّ الحَسَنِ وَالحُسَينِ .
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً غَصَبَتْكِ حَقَّكِ ، وَمَنَعَتْكِ ما جَعَلَهُ « 2 » اللَّهُ لَكِ حَلالًا « 3 » ؛ أنا بَرِيْءٌ إلَيكِ مِنْهُم وَمِنْ شِيعَتِهِم .
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي يا أبا مُحَمَّدٍ الحَسَنَ الزَّكِيَّ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي .
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَبايَعَتْ في أمْرِكَ وَشايَعَتْ ؛ أنا بَرِيْءٌ إلَيكَ « 4 » مِنْهُم وَمِنْ شِيعَتِهِم .
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي ، يا أبا عَبدِاللَّهِ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ
هامش
( 1 ) - انظر الإقبال : 2 / 117 .
( 2 ) - « جعل » البحار ، والمستدرك .
( 3 ) - ليس في البحار
( 4 ) - من النسخ المخطوطة ، والبحار ، والمستدرك