ثمّ قبّل التربة وضع خدّك الأيمن عليها ، وتحوَّل إلى عندالرأس فقل :
السَّلامُ عَلَيكُما يا حُجَّتَيِ اللَّهِ في أرضِهِ وَسَمائِهِ ، عَبدُكُما وَوَلِيُّكُما وَزائِرُكُما مُتَقَرَّبٌ « 1 » إلَى اللَّهِ بِزِيارَتِكُما .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لي لِسانَ صِدقٍ في أولِيائِكَ المُصطَفَيْنَ ، وَحَبِّبْ إلَيَّ مَشاهِدَهُمْ ، وَاجْعَلْني مَعَهُم في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
وتصلّي لكلّ إمام ركعتين زيارة مندوباً ، وتدعو بما أحببت « 2 » . . .
هامش
( 1 ) - « متقرّباً » البحار .
( 2 ) - المزار الكبير : 779 ( ط : 539 ) . وفي مزار الشهيد : 194 مثلها ؛ عنهما البحار : 102 / 13 ح 8 وعن الشيخ المفيد - موجودة في نسخة المكتبة الرضويّة رقم 3289 ص 222 - 224 . وسيأتي وداع هذه الزيارة في ص 81 رقم 1331 .