ثمّ اقلب خدّك الأيمن وقل :
إنْ كُنتُ بِئسَ العَبدُ ، فَأنتَ نِعمَ الرَّبُّ .
ثمّ اقلب خدّك الأيسر وقل :
عَظُمَ الذَّنبُ مِنْ عَبدِكَ ، فَليَحسُنِ العَفوُ مِنْ عِندِكَ يا كَريمُ .
ثمّ تعود إلى السجود وتقول : شُكراً شُكراً - مائة مرّة - « 1 » . « 2 »
( 1318 ) 4 -
مصباح الزّائر :
تقف عليه - وأنت مستقبله بوجهك - وتقول :
السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نُورَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيرَةَ اللَّهِ .
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الإمامُ ابنَ الإمامِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابْنَ سَيِّدِ جَميعِ الأنامِ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها المُبَرَّأُ مِنَ الآثامِ .
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الدّاعي إلَى الحَقِّ وَالهُدى ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها المُزِيلُ لِلشَّكِّ وَالعَمى « 3 » وَالرَّدى .
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الدّاعي إلَى الخَيرِ وَالسَّدادِ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها [ الإمامُ ] « 4 » المَعروفُ بِأبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الجَوادِ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا ابْنَ خَيرِ الأنامِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابْنَ الأئِمَّةِ الكِرامِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خازِنَ العِلمِ وَمَعدِنَ الحِكمَةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها المُؤَيَّدُ
هامش
( 1 ) - بدل قوله « ثمّ اسجد » إلى هنا في المقنعة : « وادعُ اللَّه كثيراً ، وتحوّل إلى عند الرجلين ، فصلّ على محمّد وآله عليهم السلام ، وادع بما أحببت إن شاء اللَّه » . وسيأتي في ص 76 رقم 1326 .
( 2 ) - مزار الشهيد : 192 . وفي المزار الكبير : 777 ( ط : 538 ) مثلها ؛ عنهما البحار : 102 / 12 ضمن ح 7 وعن الشيخ المفيد - موجودة في نسخة المكتبة الرضويّة رقم 3289 ص 221 - . وفي المقنعة : 483 باختلاف يسير مع وداع سيأتي ذكره في ص 77 رقم 1329 .
( 3 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار .
( 4 ) - من البحار .