اللَّهُمَّ اكْشِفْ هذِهِ الغُمَّةَ عَنْ هذِهِ الأُمَّةِ بِظُهورِهِ ، ( إنَّهُمْ يَرَونَهُ بَعيداً * وَنَراهُ قَرِيباً ) « 1 » وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ « 2 » .
ما روي عن الكاظم عليه السلام
( 1528 ) 22 -
جمال الأسبوع :
ضمن دعاء الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام بعد صلاة جعفر عليه السلام ، رواه عن أبي المفضّل ، بإسناده عن الحسن بن القاسم العبّاسي ، عنه عليه السلام :
. . . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَلى مَنارِكَ في عِبادِكَ ، الدّاعي إلَيكَ بِإذنِكَ ، القائِمِ بِأمرِكَ ، المُؤَدِّي عَنْ رَسولِكَ عَلَيهِ وَآلِهِ السَّلامُ .
اللَّهُمَّ إذا أظْهَرتَهُ فَأنجِزْ لَهُ ما وَعَدْتَهُ ، وَسُقْ إلَيهِ أصحابَهُ ، وَانْصُرْهُ وَقَوِّ ناصِرِيهِ ، وَبَلِّغْهُ أَفضَلَ أمَلِهِ ، وَأعْطِهِ سُؤلَهُ ، وَجَدِّدْ بِهِ عِزَّ « 3 » مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ بَعدَ الذُّلِ الَّذي قَدْ نَزَلَ بِهِم بَعدَ نَبِيِّكَ ، فَصاروا مَقتولِينَ ، مَطرودِينَ مُشَرَّدِينَ ، خائِفِينَ غَيرَ آمِنينَ ، لَقَوا في جَنبِكَ - ابْتِغاءَ مَرضاتِكَ وَطاعَتِكَ - الأذى وَالتَّكذيبَ ؛ فَصَبروا عَلى ما أصابَهُم فِيكَ ، راضِينَ بِذلِكَ ، مُسَلِّمينَ لَكَ في جَمِيعِ ما وَرَدَ عَلَيهِم ، وَما يَرِدُ إلَيهِم « 4 » .
هامش
( 1 ) - المعارج : 6 و 7 .
( 2 ) - الاختيار على ما في البحار : 86 / 61 ح 69 ، والمستدرك : 5 / 74 ح 9 . وقد تقدّم مثله في ص 322 ضمن العهد المأمور به في زمان الغيبة .
( 3 ) - « عن » المصدر ، والبحار - الطبعة الحروفيّة - ؛ وما أثبتناه من الطبعة الحجريّة ، والمتهجّد .
( 4 ) - « عليهم » المصدر ؛ وما أثبتناه من المتهجّد ، والبحار ، ونسخة في المصدر .