عادَى اللَّهَ ، وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ ، وَمَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللَّهَ ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ ، وَمَنْ تَخَلَّى مِنهُمْ فَقَدْ تَخَلّى مِنَ اللَّهِ .
أُشهِدُ اللَّهَ أنِّي ( مُسَلِّمٌ لَكُم ) « 1 » ، سِلمٌ لِمَنْ سالَمَكُم ، وَحَربٌ لِمَنْ حارَبَكُم ، مُؤمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُم ، مُفَوِّضٌ في ذلِكَ كُلِّهِ إلَيكُم ، لَعَنَ اللَّهُ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإنسِ « 2 » وَأبرَأُ إلَى اللَّهِ مِنهُم ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ « 3 » .
وهذا يُجزي في المشاهد « 4 » كلّها . وتُكثر من الصلاة على محمّد وآله ، وتُسمّي واحداً واحداً بأسمائهم ، وتبرأُ من أعدائهم ، وتخير لنفسك من الدعاء وللمؤمنين والمؤمنات « 5 » .
ما ورد من طرق أخرى
( 1290 ) 3 -
مصباح الزّائر :
إذا أردت زيارته عليه السلام . . . « 6 » فإذا دخلت فكبّر اللَّه أربعاً ، ثمّ تقف مستقبل القبر بوجهك - والقبلة بين كتفيك - وتقول :
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ
هامش
( 1 ) - ليس في البحار ، والمستدرك .
( 2 ) - بزيادة « من الأوّلين والآخرين » المستدرك .
( 3 ) - بزيادة « الطاهرين » المستدرك .
( 4 ) - « الزيارات » نسخة م ، والبحار .
( 5 ) - كامل الزّيارات : 302 ب 100 ؛ عنه البحار : 102 / 8 ضمن ح 1 ، والمستدرك : 10 / 354 ح 3 . وسيأتي ذكرها مع تخريجاتها في ج 5 باب كيفيّة زيارتهم عليهم السلام ص 44 رقم 1653 عن الرضا عليه السلام .
( 6 ) - تقدّم صدرها في ص 24 رقم 1284 .