عليّ بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال :
للقائم منّا غيبة أمدها طويل ؛ كأنّي بالشيعة يجولون جولان النّعم في غيبته ، يطلبون المرعى فلا يجدونه .
ألا فمن ثبت منهم على دينه ، ولم يقسُ قلبه لطول أمد غيبة إمامه ، فهو معي في درجتي يوم القيامة .
ثمّ قال عليه السلام : إنّ القائم منّا إذا قام ، لم يكن لأحد في عنقه بيعة ؛ فلذلك تخفى ولادته ، ويغيب شخصه « 1 » .
ما روي عن الحسن عليه السلام
( 1453 ) 3 -
كمال الدّين :
بإسناده عن أبي سعيد عقيصا قال : لمّا صالح الحسن بن عليّ عليهما السلام معاوية بن أبي سفيان ، دخل عليه النّاس ، فلامه بعضهم على بيعته !
فقال عليه السلام : ويحكم ، ما تدرون ما عملت . . . أما علمتم أنّه ما منّا أحد إلّاويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه ، إلّاالقائم الّذي يصلّي روح اللَّه عيسى بن مريم عليه السلام خلفه ؛ فإنّ اللَّه عزّوجلّ يُخفي ولادته ، ويغيب شخصه ؛ لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ، ذلك التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيّدة الإماء ، يُطيل اللَّه عمره في غيبته ، ثمّ يظهره « 2 » . . .
هامش
( 1 ) - كمال الدين : 303 ح 14 ؛ عنه البحار : 51 / 109 ح 1 .
( 2 ) - كمال الدين : 315 ح 6 ؛ عنه البحار : 51 / 132 ح 1 .