بِأَبي أنتَ وَأُمِّي ، [ والسّلام عليك ] « 1 » وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ قبّل ضريحه ، وضع خدَّك الأيمن عليه ثمّ الأيسر وقل :
اللَّهُمَّ صَلِّ [ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ ] « 2 » عَلى حُجَّتِكَ الوَفِيِّ ، وَوَلِيِّكَ الزَّكِيِّ ، وَأمينِكَ المُرتَضى ، وَصَفِيِّكَ الهادي ، وَصِراطِكَ المُستَقِيمِ ، وَالجادَّةِ العُظمى ، وَالطَّريقَةِ الوُسطى ، وَنُورِ قُلوبِ المؤمِنينَ ، وَوَلِيِّ المُتَّقِينَ ، وصاحِبِ المُخلِصِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ ، وَصَلِّ عَلى عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الرّاشِدِ ، المَعصومِ مِنَ الزَّلَلِ ، وَالطّاهِرِ مِنَ الخَلَلِ ، وَالمُنقَطِعِ إلَيكَ بِالأمَلِ ، ( المَبلُوِّ بِالفِتَنِ ، ) « 3 » وَالمُختَبَرِ بِالمِحَنِ ، وَالمُمتَحَنِ بِحُسنِ البَلوى ، وَصَبرِ الشَّكوى ، مُرشِدِ عِبادِكَ ، وَبَرَكَةِ بِلادِكَ ، وَمَحَلِّ رَحمَتِكَ ، وَمُستَودَعِ حِكمَتِكَ ، وَالقائِدِ إلى جَنَّتِكَ ، العالِمِ في بَرِيَّتِكَ ، وَالهادي في خَلِيقَتِكَ ، الَّذي ارْتَضَيتَهُ وَانْتَجَبْتَهُ وَاخْتَرتَهُ لِمَقامِ رَسولِكَ في أُمَّتِهِ ، وَألزَمْتَهُ حِفظَ شَريعَتِهِ ، فَاشْتَمَلَ « 4 » بِأعباءِ الوَصِيَّةِ ، ناهِضاً بِها ، وَمُضطَلِعاً بِحِملِها ، لَمْ يَعثِرْ في مُشكِلٍ ، وَلا هَفا « 5 » في مُعضَلٍ ، بَلْ كَشَفَ الغُمَّةَ ، وَسَدَّ الفُرجَةَ ، وأدَّى المُفتَرَضَ .
اللَّهُمَّ فَكَما أقرَرْتَ ناظِرَ نَبِيِّكَ بِهِ ، فَرَقِّهِ « 6 » دَرَجَتَهُ ، وَأجزِلْ لَدَيكَ مَثوبَتَهُ ، وَصَلِّ عَلَيهِ ، وَبَلِّغْهُ مِنِّي « 7 » تَحِيَّةً وَسَلاماً ، وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ في مُوالاتِهِ
هامش
( 1 ) - من البحار .
( 2 ) - من البحار .
( 3 ) - من بعض النسخ ، والبحار . وفي المصدر : « المنكر الفتن » .
( 4 ) - « فاستقلّ » البحار .
( 5 ) - هَفا : زلّ وأخطأ . انظر « المعجم الوسيط : 2 / 999 » .
( 6 ) - من البحار ، وبعض النسخ . وفي بعضها « فارفع » .
( 7 ) - « منّا » البحار .