يا عُدَّتي عِندَ العُدَدِ ، وَيا رَجائي وَالمُعتَمَدَ ، وَيا كَهفِي « 1 » وَالسَّنَدَ ، وَيا واحِدُ يا أحَدُ ، وَيا قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ ، أسأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ خَلَقْتَهُ « 2 » مِنْ خَلقِكَ ، وَلَمْ تَجعَلْ في خَلقِكَ مِثلَهُم أحَداً ، ( صَلِّ عَلى جَماعَتِهِمْ ، وَافْعَلْ ) « 3 » بِي - كذا وكذا « 4 » .
ما ورد من طرق أخرى
( 1411 ) 3 -
معجم البلدان :
قال إبراهيم الجنيدي : سمعتهم يقولون : إنّ سامرّاء بناها سام بن نوح عليه السلام ، ودعا أن لا يصيب أهلها سوء « 5 » .
هامش
( 1 ) - الكهف : الملجأ « مجمع البحرين : 4 / 79 » .
( 2 ) - « خلقت » المصباح .
( 3 ) - « أن تصلّي عليهم وأن تفعل » العدّة .
( 4 ) - الأمالي ؛ 1 / 286 ؛ عنه البحار : 102 / 59 ح 2 ؛ والمستدرك : 10 / 363 ح 2 . وفي مصباح الزائر : 627 ( ط : 408 ) مرسلًا مثله - سيأتي في ص 180 - . وكذا في عدّة الدّاعي : 65 ذيل حديث .
( 5 ) - معجم البلدان : 3 / 174 .