يقول : أهل قم وأهل آبة « 1 » مغفور لهم ، لزيارتهم لجدّي عليّ بن موسى الرضا عليه السلام بطوس .
ألا ومن زاره فأصابه في طريقه قطرة من السماء ، حرّم اللَّه جسده على النّار « 2 » .
( 1376 ) 37 -
ومنه :
بإسناده عن الصقر بن دلف قال : سمعت سيّدي عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا عليه السلام يقول : من كانت له إلى اللَّه حاجة ، فليزر قبر جدّي الرضا عليه السلام بطوس - وهو على غُسل - ، وليُصلّ عند رأسه ركعتين ، وليسأل اللَّه حاجته في قنوته ؛ فإنّه يستجيب له ما لم يسأل في مأثم أو قطيعة رحم .
وإنّ موضع قبره لبقعة من بقاع الجنّة ، لايزورها مؤمن إلّاأعتقه « 3 » اللَّه من النّار وأحلّه « 4 » دار القرار « 5 » .
ما ورد من طرق أخرى
( 1377 ) 38 -
بحارالأنوار :
وجدت بخطّ الشيخ حسين بن عبد الصمد رحمه الله ما هذا لفظه : ذكر الشيخ أبوالطيّب
هامش
( 1 ) - آبة : بُليدة تقابل ساوة ، تعرف بين العامّة ب « آوة » وأهلها شيعة « معجم البلدان : 1 / 50 » .
( 2 ) - العيون : 2 / 264 ح 22 ؛ عنه الوسائل : 14 / 558 - أبواب المزار - ب 82 ح 19 ، والبحار : 102 / 38 ح 31 . تقدّم في ص 106 ذيل حديث برقم 1360 نحوه . والحديث قويّ « روضة المتّقين : 5 / 401 » .
( 3 ) - « عتقه » المصدر ؛ وما أثبتناه من الأمالي ، والوسائل ، والبحار .
( 4 ) - بزيادة « إلى » المصدر ؛ وما أثبتناه من الأمالي . وفي الوسائل ، والبحار : « وأدخله » .
( 5 ) - العيون : 2 / 266 ح 32 . وفي أمالي الصدوق : 471 م 86 ح 12 مثله ؛ عنهما الوسائل : 14 / 569 - أبواب المزار - ب 88 ح 2 ، والبحار : 102 / 49 ح 4 وح 5 . تقدّمت قطعة منه في ص 94 رقم 1339 . ويأتي صدره في ص 118 رقم 1386 .