( 1350 ) 11 -
عيون أخبار الرضا عليه السلام :
بإسناده عن سليمان بن حفص المروزي قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول : من زار قبر ولدي عليّ ، كان له عنداللَّه تعالى سبعون حجّة مبرورة .
قلت : سبعون حجّة ؟ ! « 1 »
قال : نعم ، وسبعون ألف حجّة . ثمّ قال : ربّ حجّة لاتُقبل ؛ ومن زاره أو بات عنده ليلة ، كان كمن زار اللَّه تعالى في عرشه .
قلت : كمن زار اللَّه في عرشه « 2 » ؟ !
قال : نعم ، إذا كان يوم القيامة كان على عرش اللَّه تعالى أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين ، فأمّا الأوّلون « 3 » : فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ، وأمّا الأربعة الآخرون : فمحمّد وعليّ والحسن والحسين صلوات اللَّه وسلامه عليهم ، ثمّ يمدّ المطمار « 4 » فتقعد معنا زوّار قبور الأئمّة عليهم السلام . ألا إنّ أعلاهم درجة وأقربهم حبوةً « 5 » .
هامش
( 1 ) - بزيادة « قال : نعم ، وسبعمائة حجّة ، قلت : سبعمائة حجّة » الكامل .
( 2 ) - قال الصدوق : ليس بتشبيه ؛ لأنّ الملائكة تزور العرش وتلوذ به وتطوف حوله وتقول : نزور اللَّه في عرشه ، كما يقول الناس نحجّ بيت اللَّه ونزور اللَّه ؛ لأنّ اللَّه تعالى ليس بموصوف بمكان ، تعالى اللَّه عن ذلك علوّاً كبيراً . « العيون ، الأمالي » .
( 3 ) - « الأوّلين » المصدر ؛ وما أثبتناه من الأمالي ، والبحار .
( 4 ) - « المضمار » الكافي ، والكامل ، والتهذيب ، والجامع ؛ « المطمر » البحار ، « الطعام » الوسائل . والمطمار : الخيط الّذييُقدّر به البَنّاء البناء « لسان العرب : 4 / 503 » .
قال الفيض : يعني ثمّ يوضع ميزان لتعرف درجات الناس في المنازل « الوافي : 14 / 1545 » .
( 5 ) - « حياة » الأمالي ، والروضة .