يدها - . فقلت لها : وما هذه السبحة ؟ فقالت : إنّها من طين قبر الحسين عليه السلام . فقلت لها :
يا رافضيّة داويتني بطين قبر الحسين ؟ ! فخرجت من عندي مغضبة ، ورجعت واللَّه علّتي كأشدّ ما كانت ، وأنا أقاسي منها الجهد والبلاء ، وقد واللَّه خشيت على نفسي .
ثمّ أذّن المؤذّن ، فقاما يُصلّيان ، وغابا عنّي « 1 » .
813
116 - ومنه :
بإسناده عن ( أبي عبداللَّه ) « 2 » محمّد بن موسى السريعي « 3 » الكاتب قال : حدّثني أبي موسى بن عبد العزيز قال : لقيني يوحنّا بن سراقيون النصرانيّ المتطبّب في شارع أبي أحمد ، فاستوقفني وقال لي : بحقّ نبيّك ودينك ، من هذا الّذي يزور قبرَه قوم منكم بناحية قصر ابن هبيرة ؟ مَن هو ، مِن أصحاب نبيّكم ؟
قلت : ليس هو من أصحابه ، هو ابن بنته ؛ فما دعاك إلى المسألة عنه « 4 » ؟
فقال : له عندي حديث طريف .
فقلت : حدِّثني به .
فقال : وجّه إليّ سابور الكبير الخادم الرّشيدي في الليل ، فصرت إليه . فقال لي :
تعال معي . فمضى - وأنا معه - حتّى دخلنا على موسى بن عيسى الهاشمي ، فوجدناه زائل العقل ، متّكئاً على وسادة ، وإذا بين يديه طست فيه حشو جوفه - وكان الرشيد استحضره من الكوفة - ، فأقبل سابور على خادم كان من خاصّة موسى فقال له :
هامش
( 1 ) - الأمالي : 1 / 327 ؛ عنه البحار : 45 / 399 ح 9 ، والمستدرك : 10 / 406 ح 7 . وفي الخرائج : 2 / 873 ح 90 نحوه . وفي مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 64 مضمونه . .
( 2 ) - ليس في البحار ، والمستدرك . .
( 3 ) - « الشريعي » البحار . انظر رجال الطوسي : 436 رقم 19 ، ومعجم رجال الحديث : 17 / 286 رقم 1185 . .
( 4 ) - « لي عنه » البحار ، والمستدرك . .