عَنْكُمْ بِذُنوبِي ، وَجَمَعَني وَإيّاكُمْ في جَنَّةِ عَدْنٍ الَّتي أعَدَّها لَكُمْ وَلأولِيائِكُمْ ، إنَّهُ خَيرُ الغافِرِينَ ، وَأرحَمُ الرّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ أبلِغْ « 1 » سَيِّدي وَمَولاي تَحِيَّةً « 2 » وَسَلاماً ، وَارْدُدْ عَلَينا مِنهُ السَّلامَ « 3 » ، إنَّك جَوادٌ كَرِيمٌ ، وَصَلِّ عَلَيهِ كُلَّما ذُكِرَ السَّلامُ ، وَكُلَّما لَمْ يُذْكَرْ ، يا رَبَّ العالَمِينَ .
ثمّ صلّ ركعتين للزيارة ، وادع بعدهما بما قدّمناه عقيب صلاة زيارته الأولى « 4 » .
1235
19 - بحارالأنوار :
في ذيل الزيارة المتقدّمة « 5 » ، الّتي نقلها عن نسخة قديمة من مؤلّفات أصحابنا :
ثمّ قبّل الضريح ، وانحرف إلى القبلة وصلّ صلاة الزيارة وما بدا لك ، وادع اللَّه كثيراً ، واستغفر لذنبك ولإخوانك المؤمنين « 6 » . . .
1236
20 - مصباح المتهجّد :
يُستحبّ أن يدعو أيضاً بدعاء المظلوم عند قبر أبي عبداللَّه عليه السلام ، وهو :
اللَّهُمَّ إنِّي أعتَزُّ بِدِينِكَ ، وَأُكرَمُ بِهِدايَتِكَ ، وَفُلانٌ يُذِلُّني بِشَرِّهِ ، وَيُهينُني بِأذِيَّتِهِ ، وَيَعِيبُني بِوِلاءِ أولِيائِكَ ، وَيَبهَتُني بِدَعواهُ ؛ وَقَدْ جِئْتُ إلى مَوضِعِ الدُّعاءِ ، وَضَمانِكَ « 7 » الإجابَةَ .
هامش
( 1 ) - « وأبلغ » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والبحار . .
( 2 ) - بزيادة « كثيرة » البحار . .
( 3 ) - « التحيّة والسلام » بعض النسخ ، البحار . .
( 4 ) - مصباح الزّائر : 396 - 400 ( ط : 248 ) ؛ عنه البحار : 101 / 225 ذيل ح 34 . .
( 5 ) - تقدّم ذكرها في ص 375 رقم 1175 . .
( 6 ) - البحار : 101 / 268 ضمن ح 42 . .
( 7 ) - قال المجلسي : « وضمانك » بالكسر عطفاً على الدعاء ، والإجابة بالنّصب ؛ وفي بعض النسخ برفعهما على الابتداء والخبريّة ، أي والحال أنّك ضمنت الإجابة « البحار : 89 / 308 » . .