ثمّ انحرف إلى قبور الشهداء وقل :
السَّلامُ عَلَيكُم أيُّها الذّابُّونَ عَنْ تَوحِيدِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرْتُم فَنِعْمَ عُقبَى الدّارِ ، بِأَبي أنتُم وَأُمِّي ، فُزْتُمْ فَوزاً عَظيماً « 1 » .
زيارته عليه السلام في ذي القعدة
1197
46 - البلد الأمين :
إذا زُرت الحسين عليه السلام فيه فقل :
السَّلامُ عَلَيك يا وَلِيَّ اللَّهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ ، وَأبا أولِيائِهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ ، وَأبا حُجَجِهِ .
السَّلامُ عَلَيك يا ابْنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَابْنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، وَابْنَ إمامِ المُتَّقِينَ ، وَابْنَ قائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ إلى جَنّاتِ النَّعِيمِ .
وَكَيفَ لا تَكونُ كَذلِك وَأنتَ بابُ الهُدى ، وَإمامُ التُّقى ، وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا ، وَخامِسُ أصحابِ الكِساءِ ؛ غَذَّتك يَدُ الرَّحمَةِ ، وَرَضِعتَ مِنْ ثَديِ الإيمانِ ، وَرُبِّيتَ في حِجرِ الإسلامِ ؛ وَالنَّفسُ غَيرُ راضِيَةٍ بِفِراقِكَ ، وَلا شاكَّةٍ في حَياتِكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيك وَعَلى آبائِك وَأبنائِكَ .
السَّلامُ عَلَيك يا صَرِيعَ العَبرَةِ الساكِبَةِ ، وَقَرينَ المُصِيبَةِ الرّاتِبَةِ .
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنك المَحارِمَ ، فَقُتِلتَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيك - مَقهوراً ، وَأصبَحَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِك مَوتُوراً ، وَأصبَحَ كِتابُ اللَّهِ بِفَقدِك مَهجوراً .
هامش
( 1 ) - مزار الشهيد : 154 . وفي المزار الكبير : 595 ( ط : 417 ) مثله . وفي البلد الأمين : 287 بتفاوت يسير . .