دارَ الكَرامَةِ ، وَمَحَلَّ الإقامَةِ .
اللَّهُمَّ وَكَما أكرَمتَنا بِمَعرِفَتِهِ فَأكرِمْنا بِزُلفَتِهِ ، وَارْزُقْنا مُرافَقَتَهُ وَسابِقَتَهُ ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يُسَلِّمُ لِأمرِهِ ، وَيُكثِرُ الصَّلاةَ عَلَيهِ عِندَ ذِكرِهِ ، وَعَلى جَمِيعِ أوصِيائِهِ وَأهلِ أصفِيائِهِ ، المَمدودِينَ « 1 » مِنك بِالعدَدِ الاثني عَشَرَ ، النُّجومِ الزُّهرِ ، وَالحُجَجِ عَلى جَميعِ البَشَرِ .
اللَّهُمَّ وَهَبْ لَنا في هذا اليَومِ خَيرَ مَوهِبَةٍ ، وَأنجِحْ لَنا فِيهِ كُلَّ طَلِبَةٍ ، كَما وَهَبتَ الحُسَينَ لِمُحَمَّدٍ جَدِّهِ ، وَعاذَ فُطْرسُ « 2 » بِمَهدِهِ ، فَنَحنُ عائِذونَ بِقَبرِهِ مِنْ بَعدِهِ ، نَشهَدُ تُربَتَهُ ، وَنَنتَظِرُ أوبَتَهُ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ « 3 » .
زيارته عليه السلام في النصف من شعبان
ما روي عن الصادق عليه السلام
1192
41 - مصباح الكفعمي :
تقول ما روي عن الصّادق عليه السلام - بعد الغسل والاستئذان ( والتكبير مائة ) « 4 » - :
الحَمدُ للَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ، وَالسَّلامُ عَلَيك أيُّها العَبدُ الصّالِحُ الزَّكِيُّ « 5 » ، أُوَدِّعُك شَهادَةً مِنِّي لَك تُقَرِّبُني إلَيك في يَومِ شَفاعَتِكَ .
أشهَدُ أنَّك قُتِلتَ وَلَمْ تَمُتْ ، بَلْ بِرَجاءِ حَياتِك حَيِيَتْ قُلوبُ شِيعَتِكَ ،
هامش
( 1 ) - « المعدودين » الإقبال . .
( 2 ) - انظر ص 156 رقم 961 . .
( 3 ) - مصباح المتهجّد : 826 . وفي إقبال الأعمال : 3 / 303 مثله ؛ عنهما البحار : 101 / 347 ح 1 . .
( 4 ) و 5 - ليس في البلد . .
( 5 ) .