وَأشهَدُ أنَّك تَسمَعُ الكَلامَ وَتَرُدُّ الجَوابَ ، وَأنَّك حَبيبُ اللَّهِ وَخَليلُهُ وَنَجِيُّهُ ، وَصَفِيُّهُ وَابْنُ صَفِيِّهِ .
يا مَولاي ( وَابنَ مَولاي ) « 1 » ، زُرتُك مُشتاقاً ، فَكُن لي شَفِيعاً إلَى اللَّهِ يا سَيِّدي ، وَأَستَشفِعُ إلَى اللَّهِ بِجَدِّك سَيِّدِ النَّبِيِّينَ ، وَبِأبِيك سَيِّدِ الوَصِيِّينِ ، وَبِأُمِّك فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ .
ألا لَعَنَ اللَّهُ قاتِلِيكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ ظالِمِيكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ سالِبِيك وَمُبغِضِيك ، مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرينَ .
ثمّ قبّل الضريح ، وتوجّه إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام وزُره فقل :
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي وَابنَ مَولاي ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلِيكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ ظالِمِيكَ ؛ إنِّي أتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ بِزِيارَتِكُمْ وَبِمَحَبَّتِكُم ، وَأبرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْ أعدائِكُم ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي وَرحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ امش حتّى تأتي قبور الشهداء ، فقف وقل :
السَّلامُ عَلَى الأرواحِ المُنِيخَةِ بِقَبرِ أبي عَبدِاللَّهِ الحُسَينِ عليه السلام ، السَّلامُ عَلَيكُم يا طاهِرِينَ مِنَ الدَّنَسِ ، السَّلامُ عَلَيكُم يا مَهدِيُّونَ « 2 » ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أبرارَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكُم وَعَلَى المَلائِكَةِ الحافِّينَ بِقُبُورِكُم أجمَعِينَ ؛ جَمَعَنا اللَّهُ وَإيّاكُم في مُستَقَرِّ رَحمَتِهِ وَتَحتَ عَرشِهِ ، إنَّهُ أرحَمُ الرّاحِمِينَ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
زيارة « 3 » العبّاس بن أمير المؤمنين « 4 » . . . « 5 »
هامش
( 1 ) - ليس في البحار . .
( 2 ) - « مهديّين » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار . .
( 3 ) - « ثمّ امش إلى مشهد » البحار . .
( 4 ) - سيأتي ذكر زيارته عليه السلام في ص 530 رقم 1211 عن كامل الزّيارات . .
( 5 ) - مزار الشهيد : 161 . وفي البحار : 101 / 345 ح 1 عن الشيخ المفيد مثلها - موجودة في نسخة المكتبة الرضويّة رقم 3289 ص 154 - 156 . .