اللَّهُمَّ « 1 » اجْعَلْهُ رِزقاً واسِعاً ، وعِلماً نافِعاً ، وشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وسُقْمٍ « 2 » .
فإنّ اللَّه تعالى يدفع عنك بها كلّ ما تجد من السقم والهمّ والغمّ « 3 » إن شاءاللَّه تعالى « 4 » .
753
56 - كامل الزّيارات :
بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كنت بمكّة - وذكر في حديثه - قلت : جُعلت فداك ، إنّي رأيت أصحابنا يأخذون من طين الحائر « 5 » ليستشفوا « 6 » به ، هل في ذلك شيء ممّا يقولون من الشّفاء ؟
قال : قال : يُستشفى بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال ؛ وكذلك طين « 7 » قبر جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكذلك طين قبر الحسن وعليّ ومحمّد ؛ فخذ منها فإنّها شفاء من كلّ سقم ، وجُنّة ممّا تخاف ، ولا يعدلها شيء من الأشياء الّتي يُستشفى بها إلّاالدُّعاء .
هامش
( 1 ) - « بسم اللَّه وباللَّه اللّهم » البلد . .
( 2 ) - بزيادة « إنّك على كلّ شيء قدير ، اللّهمّ ربّ هذه التربة المباركة ، وربّ الوصيّ الذي وارته ، صلّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ ، واجعل هذا الطين شفاءً من كلّ داءٍ ، وأماناً من كلّ خوفٍ ، وعزّاً من كلّ ذلّ ، وعافيةً من كلّ سقم ، وغنىً من كلّ فقر » البلد . .
( 3 ) - الهمّ قبل نزول الأمر ، ويطرد النوم ؛ والغمّ بعد نزول الأمر ، ويجلب النوم « مجمع البحرين : 4 / 437 » . .
( 4 ) - مصباح المتهجّد : 733 . وفي دعوات الراوندي : 187 ح 517 مثله . وفي مصباح الزّائر : 414 ( ط : 260 ) عن الصادق عليه السلام باختلاف يسير . وفي البلد الأمين : 310 عنه عليه السلام باختلاف وزيادة . وفي الوسائل : 24 / 229 - أبواب الأطعمة المحرّمة - ب 59 ح 6 ، والبحار : 60 / 156 ح 13 صدره عن المتهجّد ، وفي ج 101 / 134 ح 71 وح 72 عنه وعن مصباح الزّائر . وفي المستدرك : 10 / 342 ح 8 عن المتهجّد . .
( 5 ) - « الحسين » نسخة م ، والبحار ، والمستدرك . .
( 6 ) - « ليستشفون » المطبوع ؛ وما أثبتناه من بعض النسخ المخطوطة . .
( 7 ) - من نسخة م ، والبحار ، والمستدرك . .