المُستَوجِبِينَ النّارَ « 1 » .
فَجاهَدَهُمْ فِيك صابِراً مُحتَسِباً ، حَتّى سُفِك في طاعَتِك دَمُهُ ، وَاسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ « 2 » .
اللَّهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَثِيراً « 3 » وَبِيلًا « 4 » ، وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً ألِيماً .
( أنا يا مَولايَ عَبدُاللَّهِ وَزائِرُكَ ، جِئتُك مُشتاقاً ، فَكُنْ لي شَفِيعاً إلَى اللَّهِ ، يا سَيِّدي أسْتَشْفِعُ إلَى اللَّهِ بِجَدِّك سَيِّدِ النَّبِيِّينَ ، وَبِأَبِيك سَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، وَبِأُمِّك سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ) « 5 » .
السَّلامُ عَلَيك يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا ابْنَ ( أميرِ المؤمِنينَ ) « 6 » سَيِّدِ الأوصِياءِ .
أشهَدُ أنَّك أمِينُ اللَّهِ وَابْنُ أمِينِهِ ، عِشتَ سَعِيداً ، وَمَضَيتَ حَمِيداً ، وَمُتَّ فَقِيداً مَظلوماً شَهِيداً .
وَأشهَدُ أنَّ اللَّهَ مُنجِزٌ لَكَ « 7 » ما وَعَدَك ، وَمُهلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ ، وَمُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ .
وَأشهَدُ أنَّك وَفَيتَ بِعَهدِ اللَّهِ ، وَجاهَدتَ في سَبِيلِهِ ، حَتّى أتاك اليَقِينُ .
فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِك فَرَضِيَتْ بِهِ .
هامش
( 1 ) - « للنّار » مصباح المتهجّد والبلد ، والبحار . .
( 2 ) - « حرمه » المزار الكبير . .
( 3 ) - ليس في بقيّة المصادر . .
( 4 ) - عذاب وبيل : أي شديد « مجمع البحرين : 4 / 461 » . .
( 5 ) - ليس في التهذيب ، ومصباح المتهجّد ، والكبير ، ومزار الشهيد ، ومصباح الكفعمي ، والبلد ، والبحار . .
( 6 ) - ليس في بقيّة المصادر . .
( 7 ) - ليس في التهذيب ، والمتهجّد ، ومصباح الزّائر ، ومصباح الكفعمي ، والبلد . .